لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

انتُخب السلطان عبد الله سلطان أحمد شاه، ملك ولاية باهانج، ملكاً جديداً لماليزيا ليحل محل السلطان محمد الخامس، الذي تنازل عن العرش بعد عامين من تعيينه.

ويقام حفل تنصيبه رسمياً الخميس المقبل، كما أعلنت ماليزيا اختيار سلطان ولاية بيراق الماليزية السلطان نظرين معز الدين شاه مجدداً نائباً للملك في الفترة نفسها.

كيف ينتخب الملك الجديد؟

وعقد الملوك الملايويون التسعة أمس اجتماعاً لاختيار الملك الماليزي ونائبه الجديد، وقد حضر هذا الاجتماع الذي ترأسه السلطان ميزان زين العابدين، جميع الملوك والسلاطين الماليزيين. وتنازل السلطان محمد الخامس، سلطان ولاية كيلانتان، عن منصب الملك الــ15، بعد أن بقي على العرش عامين فقط، وذلك قبل انتهاء ولايته بـ3 أعوام.

يعطى السلاطين التسعة ورقة اقتراع فيها اسم واحد، هو اسم سلطان الولاية التي عليها الدور. ويقدم كل منهم رأيه دون أن يستخدم اسمه، في مدى صلاحية السلطان للمنصب.

وينبغي للملك الجديد أن يحصل على أغلبية خمسة أصوات ليتولى العرش. وإن لم يتمكن من ذلك، أو رفض المنصب، تعاد عملية الانتخاب مرة أخرى، ويكتب في أوراق الاقتراع اسم سلطان الولاية التالية التي عليها الدور.وحتى يضمن السلاطين السرية يعطى الحكام أوراق اقتراع غير مرقمة، ويستخدمون الأقلام نفسها والحبر نفسه.

تداول الحكم

وقال مين الختم الملكي سيد دانيال سيد أحمد قال: «انتخب مؤتمر الحكام سلطان عبد الله، في إطار تداول الحكم، وهو شخص مسؤول في منظمات رياضية دولية عدة، وسيحلف اليمين يوم 31 من الشهر الجاري».

ووفقاً للمادة (2) من الفقرة الثالثة للدستور الاتحادي، فإنه تنص على «أن مجلس الملوك يجب أن يطرح منصب الملك الماليزي للسلطان المؤهل، الذي تكون ولايته الأولى في قائمة الترشيح». ويتم اختيار ملوك ماليزيا على أساس التناوب من بين حكام الولايات التسعة لولاية تستمر 5 أعوام، وحسب نظام التناوب، فإن الملك التالي في الترتيب هو سلطان باهانج، أحمد شاه البالغ من العمر 88 عاماً، ولكنه تنازل لابنه الأكبر عبدالله عن الحكم قبل أيام بسبب حالته الصحية التي كانت ستحول دون اختياره ملكاً لماليزيا.

وترتيب التناوب في تعيين الملك وفق الموافقة من قبل الملوك يتم اعتماداً على الأسبقية من حيث فترة السلطة التي تبدأ من ولاية نغري سمبيلان، ثم سيلانجور ثم برليس ثم تيرنجانو وقدح وكيلانتان وبهانج وجوهور وأخيراً بيراق.

السياسة العامة

وملك ماليزيا هو القائد الأعلى لقواتها المسلحة، ويمثل البلاد خلال المهام الدبلوماسية والزيارات الخارجية، ولا يتدخل في السياسة العامة للبلاد.

ووفقاً للدستور الماليزي، فإن الهيئة التشريعية اتحادية تنقسم إلى مجلس الشعب الذي يطلَق عليه ديوان راكيات، وديوان نيجارا.

ويضم مجلس النواب 200 عضو، يتم انتخابهم من خلال الدوائر الانتخابية، أما ديوان نيجارا فيضم 26 عضواً، يعين الملك ثلثيهم بناء على توصية رئيس الوزراء، في حين تنتخب المجالس التشريعية بقية الأعضاء.