اتهم دونالد ترامب الأحد زعيمة الغالبية الديمقراطية في مجلس النواب، بالتصرف بـ«طريقة غير منطقية» بعد رفضها لعرض قدمه الرئيس الأمريكي يسمح له بتمويل بناء الجدار على الحدود مع المكسيك.

وفي هجوم عنيف عبر «تويتر» ذهب ترامب إلى حد الطلب من نانسي بيلوسي تنظيف شوارع سان فرانسيسكو حيث تقيم. وكتب: «بيلوسي تصرفت بطريقة غير منطقية وتوجهت إلى اليسار لدرجة أنها أضحت رسمياً ديمقراطية متشددة. باتت تهاب اليساريين داخل حزبها لدرجة أنها فقدت كل سيطرة». وأضاف «وما دمنا هنا، عليك بتنظيف الشوارع المقززة في سان فرانسيسكو».

وكان ترامب أخذ على بيلوسي في تغريدة سابقة رفضها العرض الذي اقترحه، أول من أمس، لإنهاء الإغلاق الحكومي المستمر منذ شهر.

واقترح ترامب أن يُقدّم حمايةً مؤقّتة للأشخاص الذين وصلوا إلى الولايات المتّحدة بطريقة غير شرعيّة عندما كانوا أطفالاً، وكذلك لمجموعات أخرى من المهاجرين الذين يُواجهون التّرحيل، وذلك في مقابل أن يُموّل الكونغرس الجدار الحدودي المثير للجدل مع المكسيك.

ورفضت بيلوسي المقترح لأنها لم تر فيه تنازلاً للخروج من المأزق، بل «تجميعاً لمبادرات سبق أن رفضت لأنها غير مقبولة».

800 ألف موظف

وتأثر 800 ألف موظف فدرالي بالإغلاق. وغرد ترامب أن على بيلوسي والحزب الديمقراطي «القيام بما يفيد البلاد والسماح للأفراد بمزاولة عملهم». في سياق آخر، يخطط مسؤولون في الإدارة الأمريكية لعقد القمة الثانية لترامب مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في فيتنام، بحسب مصادر مطلعة.

ومن المرجح أن يعقد الاجتماع في هانوي، العاصمة، لكن تم طرح دانانج، التي استضافت قمة قادة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) 2017، ومدينة هو تشي منه أيضاً كمكان محتمل لعقد اللقاء.

دعوة لعقد لقاء

من جهته، دعا السناتور الأمريكي ليندسي غراهام إلى عقد لقاء بين الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، القادر، بحسب قوله، على إعطاء دفع لجهود السلام في أفغانستان. ويقوم السناتور الجمهوري بزيارة إلى إسلام أباد، حيث التقى خان وأشاد فيه كـ«شريك جديد» قادر على المساعدة في هذا الملف الصعب.

وقال حليف الرئيس الأمريكي إن لدى ترامب وخان «شخصيتين متشابهتين». وصرّح لصحافيين «سأضغط على (ترامب) للقاء رئيس الوزراء (الباكستاني) ما إن يصبح ذلك ممكناً».