ميركل في أثينا لتدشين صفحة جديدة من العلاقات

اليمين المتطرف الألماني يناقش فكرة «ديكسيت» للخروج من الاتحاد الأوروبي

■ ميركل تتحدث مع الطلاب خلال زيارتها مدرسة ألمانية في أثينا | آي بي إيه

افتتح اليمين القومي الألماني مؤتمراً أمس يمكن أن يعمد خلاله إلى خرق محرمات أخرى في البلاد، عبر القيام بحملة حول مسألة الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وذلك قبل أيام من تصويت حاسم للبرلمان البريطاني حول «بريكست».

ويتهم مشروع البرنامج الانتخابي لحزب «البديل من أجل ألمانيا» والواقع في 58 صفحة الاتحاد الأوروبي بأنه «أصبح هيكلية غير ديمقراطية أعدها بيروقراطيون لا يتحلون بكثير من الشفافية ولا يخضعون إلى مراقبة».

ويطلب إدخال إصلاحات عميقة بحلول عام 2024 أي مع انتهاء الولاية البرلمانية الأوروبية المقبلة، محذراً من أنه في حال لم يتم ذلك «فسيكون من الضروري انسحاب ألمانيا أو القيام بحل منسق للاتحاد الأوروبي». وهذا السيناريو أطلق عليه اسم «ديكسيت» بالألمانية في إشارة إلى دويتشلاند.

وسيعرض النص بحلول بعد غدٍ الاثنين على توصيات نحو 400 من أعضاء الحزب يعقدون مؤتمرهم في رييسا في مقاطعة ساكسونيا، أحد معاقله الانتخابية.

وقال رئيس الحزب يورغ مويتن خلال افتتاح المؤتمر إن حزب البديل من أجل ألمانيا يريد «اتحاداً أوروبياً أفضل».

وهدف المؤتمر هو وضع استراتيجية استعداداً للانتخابات الأوروبية المرتقبة في أواخر مايو.

تهديدات «إلكترونية»

ميدانياً، أعلنت الشرطة الألمانية أنه تم إخلاء ما لا يقل عن 7 محاكم في أنحاء البلاد أمس بعد تلقي تهديدات عبر رسائل إلكترونية بوجود قنابل.

وأعلنت الشرطة أن عمليات الإخلاء تمّت بمحاكم في مدن بوتسدام وماغدبورغ وإرفورت وفيسبادن وكيل، مضيفة أن كافة هذه المحاكم تلقت تهديدات عبر رسائل إلكترونية.

وتم إرسال معظم هذه الرسائل دون توقيع، في حين تلقت محكمة كيل رسالة مذيلة بجملة «الهجوم الاجتماعي القومي»، وفقاً للشرطة في تلك المدينة الواقعة شمال البلاد. كما حملت الرسالة التي وصل في هامبورغ إيحاءات يمينية متطرفة.

في غضون ذلك، صرحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بأن بلادها تدرك مسؤوليتها التاريخية عن المعاناة التي عاشتها اليونان خلال الحقبة النازية، وذلك خلال أول زيارة لها إلى أثينا منذ 2014 لإظهار التضامن في مرحلة ما بعد التقشف.

وقالت ميركل قبل لقاء مع الرئيس اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس: «نحن مدركون لمسؤوليتنا التاريخية. نعرف أيضاً حجم المعاناة التي سببناها لليونان خلال الحقبة القومية الاشتراكية». وأضافت: «لذلك الدرس بالنسبة لنا هو أن نفعل ما بوسعنا لإقامة علاقات جيدة مع اليونان ونتبادل الدعم من أجل خير اليونان وألمانيا».

ويثير مطلب الحصول على تعويضات مالية من ألمانيا عن الجرائم التي وقعت خلال احتلال النازيين لهذا البلد (1941-1944)، وقرض فرض على اليونان تقديمه في 1942 جدلاً قديماً في اليونان أحيته أزمة الدين في السنوات الأخيرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات