اتهام هولندي للنظام الإيراني بتصفية معارضين

الاتحاد الأوروبي يعاقب طهران لتورّطها في مؤامرات اغتيال

وافق الاتحاد الأوروبي، أمس، على فرض عقوبات على الإيرانيين الذين يُعتقد أنهم متورّطون في هجمات مخطط لها في الدنمارك وفرنسا وهولندا، في وقت اتهم وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك، النظام الإيراني بالتورّط في عمليات اغتيال اثنين من مواطنيه على الأراضي الهولندية خلال الأعوام الماضية.

وقال وزير الخارجية الدنماركي أنديرس سامويلسين على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «لقد وافق الاتحاد الأوروبي للتوّ على فرض عقوبات على المخابرات الإيرانية بسبب مؤامرات اغتيال على أراضٍ أوروبية، في إشارة قوية من جانب الاتحاد الأوروبي على أننا لن نقبل بمثل هذا السلوك في أوروبا».

وقال رئيس الوزراء، لارس لوكه راسموسن، في وقت لاحق في تغريدة له على «تويتر»: «إنه أمر مشجّع للغاية أن يوافق الاتحاد الأوروبي للتوّ على فرض عقوبات جديدة ضد إيران، رداً على الأنشطة العدائية والمؤامرات التي يتم التخطيط لها، وتنفيذها في أوروبا، وبما في ذلك في الدنمارك».

تجميد أموال

وجاء في رسالة وقعها وزيرا الخارجية والداخلية الهولنديان وموجّهة إلى البرلمان أن لدى أجهزة الاستخبارات الهولندية «مؤشرات قوية إلى ضلوع إيران في تصفية مواطنين هولنديين من أصل إيراني في ألميري عام 2015 ولاهاي عام 2017».

وأوضحت الحكومة الهولندية أن الضحيتين، وهما بحسب الشرطة الهولندية علي معتمد (56 عاماً)، وأحمد ملا نيسي (52 عاماً)، كانا معارضين للنظام الإيراني، معلنةً عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي أمس على طهران.

وكتب وزير الخارجية ستيف بلوك ووزيرة الداخلية كايسا أولونغرن: «في الثامن من يناير 2019، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية وعلى شخصين إيرانيين، بناءً على طلب هولندا خصوصاً». وأضافا أن هذا يعني أنه تم تجميد الأموال والأصول المالية الأخرى العائدة لهذا الكيان وهذين الشخصين.

معلومات استخبارية

وتابع الوزيران: «بناءً على معلومات صادرة عن أجهزة استخبارات أجنبية وأجهزة الاستخبارات الهولندية، تعتبر هولندا أنه من المحتمل أن تكون إيران متورّطة في (تحضير) عمليات تصفية وهجمات على الأراضي الأوروبية».

وفي يوليو، أعلنت أجهزة الاستخبارات الهولندية أن هولندا طردت في يونيو موظفين اثنين في السفارة الإيرانية من دون كشف أسباب الطرد.

وكانت الشرطة الدنماركية اتهمت طهران في أكتوبر الماضي بالتخطيط لشن هجمات في الدنمارك، تستهدف منفيين إيرانيين ينتمون إلى جماعة معارضة محظورة.

وفي وقت سابق من العام الماضي، أحبطت السلطات في أنحاء أوروبا مؤامرة مزعومة للقيام بتفجير بواسطة قنبلة، لاستهداف اجتماع خاص بحركة إيرانية معارضة في المنفى، بالقرب من باريس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات