قضية

قرصنة إلكترونية تطال مئات السياسيين الألمان

أرشيفية

هزّ الكشف عن بيانات شخصية على الإنترنت لمئات الشخصيات السياسية الألمانية بينهم المستشارة أنغيلا ميركل، الطبقة السياسية أمس إثر عملية تسريب معلومات واسع النطاق.

فيما ذكرت تقارير أن برلين ستطلب مساعدة الاستخبارات الأميركية في التحقيقات المتعلقة بهذه القضية.وقالت الناطقة باسم الحكومة الألمانية مارتينا فيتز إنه لم يتم نشر أي «بيانات حساسة» تتعلق بميركل إثر هذه العملية، مؤكدة بذلك القضية.

وقالت: «لقد تبين أن بيانات ووثائق مئات المسؤولين السياسيين والشخصيات العامة نشرت على الإنترنت، وأن الحكومة تتعامل مع الأمر بمنتهى الجدية».

وأفادت أن بين المسؤولين السياسيين الذين تم استهدافهم أعضاء في البرلمان الألماني «بوندستاغ» وفي البرلمان الأوروبي وفي جمعيات محلية وإقليمية.

لكنها أكدت أن التحقيقات الأوليّة أظهرت أنه لم يتم تسريب «أي معلومات أو بيانات حساسة» من مكتب ميركل، ولم يتم تحديد الأشخاص المسؤولين عن هذه العملية غير المسبوقة من حيث حجمها والمتعلقة بعالم السياسة الألماني.

ونُشرت المعلومات المسروقة التي شملت عناوين شخصية وأرقام هواتف محمولة ورسائل وفواتير ونسخ بطاقات هوية على «تويتر» ديسمبر الماضي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات