قال السيناتور عن ولاية نيويورك، كيفين باركر، لإحدى الموظفات في واشنطن «اذهبي واقتلي نفسك»، معتذراً بعد ذلك لـ «سوء اختياره للكلمات».
وقد تعرض عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي لانتقادات شديدة على تغريدته المقيتة، التي أرسلها إلى كانديس غيوفي، نائبة مدير الاتصالات لأغلبية الجمهوريين في مجلس الشيوخ عن نيويورك، حسبما أفادت صحيفة «اندبندنت» البريطانية.
التغريدة التي أزيلت لاحقاً، كانت رداً على اتهام الموظفة لباركر بسوء استخدام لافتة مواقف السيارات لمجلس الشيوخ.
وردت غيوفي على السيناتور بالقول: «هل قام عضو مجلس الشيوخ للتو بكتابة هذا الكلام لي؟».
فاعتذر باركر الذي يمثل أحياء بروكلين في تغريدة قائلاً: «أعتذر بصدق، لخياري السيئ للكلمات. الانتحار شيء خطير، ولا ينبغي التقليل من شأنه»، لكن السيناتور بعد مرور ساعات، عاد للحديث مع جيوفي، وغرد قائلاً: «إن الموظفة في الحزب الجمهوري كانت على «الجانب الخطأ من التاريخ في كل قضية مهمة تواجه ولاية نيويورك!».
التغريدة أثارت الانتقادات حتى من زملائه في الحزب. أندريا ستيورات كوزينس، زعيمة الديمقراطيين المقبلة في مجلس الشيوخ عن نيويورك أطلقت تصريحاً أعربت فيه عن انزعاجها من كلام باركر، وأنها سعيدة باعتذاره.
وقد اغتنم عدد من الجمهوريين تلك الفرصة للإشارة إلى عدم تأهله للمنصب، حيث أفاد السيناتور روبرت اوت أن باركر «أظهر سلوكاً متهوراً ومدمراً».
