دعا وزير السياحة والفنون في زامبيا، تشارلز باندا، إلى تغيير عقلية سكان زامبيا أجمعين، وتحسين ثقافة القراءة لتفادي التعرض للتضليل. وجاء حديث الوزير، وفقاً لموقع صحيفة «لوساكا تايمز»، رداً على مزاعم المعارضة بأن الرئيس إدغار لونغو، وصف سكان الـ «بمباس» في البلاد بأنهم «لصوص» والصينيين بأنهم «صراصير»، مشيراً إلى أن هذا مؤشر واضح إلى تعمد لوي الحقائق، وهو نتيجة لفشل الزامبيين في القراءة وفهم ما كتب.

وأضاف باندا أنه قرأ المقالة المعنية في «نيوز ديغرز»، وكان واضحاً تماماً أن الرئيس كان يعيد الإشارة إلى ما قرأه أيضاً، نقلاً عن أحد الأشخاص، الذي قال إن ستة من أصل 10 من سكان «البمباس» الذين نلتقيهم، هم لصوص. وأشار أيضاً إلى أن الرئيس كان يعيد ما قرأه عن الشعب الصيني بأنهم مثل الصراصير، يمكنهم أن يبقوا على قيد الحياة حتى في الأماكن والظروف الأكثر صعوبة، مثل المواقد حيث السخونة، والثلاجات حيث البرودة القصوى.

وفي البيان الصادر عن المتحدث باسم الوزارة ساسكابيلو كاليمبوي، أُشير إلى كلام باندا بأن الرئيس سأل لماذا لا يمكنهم أن يكون الزامبيون مثل الصينيين.

وتساءل الوزير ما إذا كان هناك أي شيء في هذين التصريحين للرئيس، وما إذا كان من الخطأ القراءة والإشارة إليهما.

ودعا باندا لتغيير عقلية الزامبيين في عام 2019 لأن الكراهية والغيرة لا تبنيان البلاد.