أعلنت الكونغو الديمقراطية أنها قررت طرد سفير الاتحاد الأوروبي في كينشاسا على خلفية تجديد العقوبات الأوروبية ضد مسؤولين في البلاد. وأعلنت وزارة الخارجية في الكونغو الديمقراطية عن هذا القرار أمس بعد اجتماع مع السفراء الأجانب في كينشاسا. ويتعين على السفير مغادرة البلاد خلال 48 ساعة.
ويأتي تجديد العقوبات الأوروبية ضد 14 من المسؤولين الكونغوليين المفروضة منذ عامين، قبل 3 أيام من الانتخابات الرئاسية التي من المزمع أن تجري بعد غدٍ الأحد.
وفرضت بروكسل عقوبات على المسؤولين في الكونغو الديمقراطية لـ«عرقلتهم عملية السلام في البلاد وانتهاكات حقوق الإنسان». وتشمل العقوبات مرشح الائتلاف الحاكم إيمانويل رامازاني شاداري لانتخابات الرئاسة. واندلعت احتجاجات في بعض البلدات في الكونغو الديمقراطية أمس، ودعا أحد الأحزاب المعارضة الرئيسة في البلاد إلى إضراب عام، بعد يوم من تأجيل الانتخابات في عدة مناطق رئيسة.