استبدل الرئيس الأفغاني أشرف غني، أمس، وزيري الداخلية والدفاع بقائدَين متشدّدَين ضد حركة طالبان، في تعديل وزاري يأتي بعد أيام من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب نحو نصف الجنود الأميركيين المنتشرين في أفغانستان.

وأصدر الرئيس الأفغاني مرسوماً رئاسياً عيّن بموجبه القائدين السابقين لجهاز الاستخبارات الأفغاني أمر الله صالح وزيراً للداخلية، وأسد الله خالد للدفاع.

ولم يصدر أي تفسير رسمي للتعديل الوزاري. وكان غني رفض قبل أربعة أشهر استقالة الوزيرين السابقين للداخلية ويس أحمد برمك والدفاع طارق شاه بهرامي على خلفية انتقادات بسبب تدهور الوضع الأمني. وتأتي خطوة الرئيس الأفغاني بعدما أعلن مسؤول أميركي، الأسبوع الماضي، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر سحب «نحو نصف» الجنود الأميركيين المنتشرين في البلاد والبالغ عددهم 14 ألفاً.

واكتفت كابول بالتقليل من أهمية القرار الأميركي الذي جاء في وقت تكثّف السلطات الأفغانية جهودها لإنهاء النزاع مع طالبان المستمر منذ 17 عاماً.