قالت روسيا، أمس إن إلغاء معاهدة نووية تعود لعصر الحرب الباردة قد يؤدي إلى سباق تسلح ومواجهة مباشرة في العالم، وذلك بعد رفض اقتراح تقدمت به موسكو في تصويت بالأمم المتحدة.

وكانت موسكو قدمت مشروع قرار لدعم معاهدة القوى النووية متوسطة المدى، التي تعود لعام 1987، وتحظر على موسكو وواشنطن وضع صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى على البر في أوروبا.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن الأمم المتحدة أخفقت في التصويت لصالح الاقتراح، وأضافت «ضربة جديدة لبنية الأمن والاستقرار العالمي. وبانهيار معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى فإن مناطق عديدة بالعالم قد تنزلق إلى سباق تسلح أو حتى مواجهة مباشرة».

واتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتن الولايات المتحدة، الخميس، بتصعيد خطر الحرب النووية بالتلويح بالانسحاب من المعاهدة ورفض إجراء محادثات بشأن معاهدة أخرى ينتهي العمل بها قريبا.

إلى ذلك، قالت شركة الطاقة النووية الروسية، امس إن مفاعلًا نوويًا جرى بناؤه إبان عهد الاتحاد السوفييتي السابق، ويعرف بالمفاعل «رقم 1»، خرج من الخدمة بعد 45 عامًا من العمل.

وأوضحت شركة «روساتوم»، التي تسيطر عليها الدولة، أن المفاعل «رقم 1» في محطة «لينينغراد» للطاقة النووية، أغلق كما هو مخطط، حسب وكالة «أسوشييتد برس».

وقالت الشركة، إن «المدة المتوقعة لتفريغ المكان من وقود اليورانيوم بالكامل ستستمر حتى عام 2023».

وجرى افتتاح المفاعل عام 1973، وأصبح أول وحدة من نوع «أر بي إم كيه - 1000» التي شاع بناؤها في حقبة الاتحاد السوفييتي.

يذكر أن مفاعلًا من نفس النوع، انفجر بمدينة تشرنوبيل الأوكرانية، في أبريل 1986، في أسوأ حادث نووي في العالم، وتلقت جميع المفاعلات تحسينات في السلامة بعد هذه الكارثة.

وتمتلك محطة (لينينغراد) للطاقة ثلاثة مفاعلات أخرى، بنيت إبان العهد السوفييتي من النوع نفسه، ومفاعلًا جديدًا من نوع «في في إي أر - 1200»، بدأ العمل في وقت سابق من العام الجاري.