وضع 3500 جندي بحال جهوزية تحسّباً لهذا الاحتمال

الحكومة البريطانية تحضّر للخروج من الاتحاد الأوروبي بلا اتفاق

وافقت الحكومة البريطانية على تسريع التحضيرات تحسباً لاحتمال خروج لندن من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق، في حين تسعى رئيسة الوزراء تيريزا ماي إلى إقناع النواب البريطانيين بدعم اتفاق الانفصال الذي أبرمته مع بروكسل في نوفمبر الماضي بعد مفاوضات شاقة.

وقال الوزير البريطاني لشؤون ملف الخروج من الاتحاد الأوروبي ستيفن باركلي إن الحكومة لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى اتفاق لمغادرة التكتل في مارس المقبل، ولكن «حكومة مسؤولة تحتاج لضمان أننا جاهزون لمثل هذا الخيار الافتراضي». وأضاف باركلي للصحفيين بعد اجتماع للحكومة برئاسة رئيسة الوزراء تيريزا ماي:

«هذا هو السبب الذي جعلنا نتفق في مجلس الوزراء على أن الاستعداد للخروج دون التوصل إلى اتفاق، سيكون له أولوية عملياتية داخل الحكومة ولكن الأولوية الشاملة ستظل هي التوصل إلى اتفاق»، مشيراً إلى أن تلك الخطط ستشمل إبلاغ المواطنين والشركات بالاستعداد لهذا الاحتمال.

وقال ناطق باسم الحكومة: «اتفق مجلس الوزراء، في ظل أن الفترة المتبقية على الخروج من الاتحاد الأوروبي تزيد بقليل على ثلاثة أشهر، على أن أننا وصلنا إلى نقطة صرنا فيها بحاجة إلى تكثيف تلك الاستعدادات. وهذا يعني أننا سنبدأ في وضع العناصر الباقية (لإتمام) خططنا للخروج دون اتفاق».

من جهته، أعلن وزير الدفاع البريطاني غافين وليامسون وضع 3500 جندي بريطاني بحالة جهوزية تحسّباً «لأي طارئ» في حال عدم إقرار اتفاق ينظّم خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي. وقال: «ما سنقوم به هو وضع 3500 جندي في حالة استعداد، من بينهم جنود نظاميون وجنود احتياط، من أجل دعم أي وزارة بالحكومة في أي طوارئ قد تواجهها».

ونشرت صحيفة «صنداي تايمز» في سبتمبر خطة مسرّبة أعدها قادة الشرطة لمواجهة «اضطرابات مدنية قد يتّسع نطاقها». وأشارت الصحيفة إلى أن الخطة أعدها مركز التنسيق الوطني للشرطة البريطانية الذي يتولى تنسيق الانتشار الأمني خلال الأحداث الكبرى وفي الأزمات الوطنية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات