السلطات تعلن اعتقال أكثر من 1700 شخص

الحكومة الفرنسية: حان وقت الحوار.. وخطاب منتظر لماكرون

أعلنت السلطات الفرنسية، أمس، ارتفاع عدد المعتقلين في مظاهرات «السترات الصفراء» التي اجتاحت فرنسا، السبت، إلى ألف و723 شخصاً، كما أطلقت عمليات تحقق بعد تزايد الحسابات الإلكترونية المزيفة التي تهدف إلى تضخيم حركة «السترات الصفراء» الاحتجاجية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضحت وزارة الدخلية الفرنسية أن عدد المعتقلين في تظاهرات السبت، ارتفع إلى ألف و723 شخصاً، وأن 1220 من بين مجموع الموقوفين حُبسوا قيد التحقيق، مشيرة إلى أن نحو 136 ألف شخص شاركوا في تظاهرات السبت.

وعقب يوم ساخن من الاحتجاجات، قال وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستنير، إن تظاهرات «السترات الصفراء» باتت الآن تحت السيطرة. وأكد أن «قوات الشرطة ستظل موجودة بكثافة في أماكن الاحتجاجات». ويواجه الرئيس إيمانويل ماكرون انتقادات متزايدة لعدم ظهوره علناً منذ أكثر من أسبوع، بينما أعلنت الحكومة أنه يعد لتوجيه خطاب إلى الشعب اليوم الاثنين.

ويتناول ماكرون أزمة «السترات الصفراء» في خطاب للأمة اليوم (الاثنين)، على ما أعلن قصر الاليزيه، أمس. وقال مكتب ماكرون إنه سيوجه خطابا للأمة الساعة السابعة بتوقيت غرينتش بدون مزيد من التفاصيل.

وتوقعت وزيرة العمل مورييل بينيكو أن يعلن الرئيس إجراءات فورية وملموسة رداً على الأزمة، لكنها استبعدت أي زيادة إضافية للحد الادنى للاجور، الأمر الذي يندرج ضمن مطالب الحركة الاحتجاجية.

وصرح رئيس الوزراء ادوار فيليب أنه «حان وقت الحوار». وأضاف «أصبح علينا إعادة نسج الوحدة الوطنية» التي تعرضت لهزة. وأكد فيليب مساء السبت أن الرئيس ماكرون «سيتحدث» و«سيعود إليه أمر اقتراح الإجراءات» ليتاح «لكل الأمة الفرنسية أن تجتمع من جديد».

وقال الناطق باسم الحكومة بنجامين جريفو لمحطة (إل.سي.آي) التلفزيونية إن «رئيس الجمهورية سيصدر بالطبع إعلانات مهمة». وأضاف «لكن لن تحل كل مشكلات محتجي السترات الصفراء بالعصا السحرية».

وأعلن وزير الخارجية جان ايف لودريان أن «موقفه (ماكرزن) سيكون قوياً بما فيه الكفاية لاحتواء التحرك أو على الأقل ردع مثيري الشغب».

كما قال مصدر بقصر الإليزيه إن الرئيس الفرنسي سيجتمع مع ممثلين عن النقابات العمالية واتحادات أرباب الأعمال وجمعيات المسؤولين المحليين المنتخبين، اليوم الاثنين. وأضاف المصدر «يريد الرئيس جمع كل الأطراف السياسية والمحلية والقوى الاقتصادية والاجتماعية في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد من أجل سماع صوتها ومقترحاتها بغية تعبئتها للقيام بإجراء».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات