الإمارات تشدّد على ضرورة مشاركة دول الجوار لإرساء الأمن في أفغانستان - البيان

هجوم على مجمع أمني بريطاني في كابول.. وحليف سابق لأشرف غني يعتزم الترشح للرئاسة

الإمارات تشدّد على ضرورة مشاركة دول الجوار لإرساء الأمن في أفغانستان

Ⅶ خليفة المرر خلال إلقائه كلمة الإمارات بشأن أفغانستان في جنيف | وام

أكدت الإمارات أهمية دعم التنمية والاستقرار والسلام بأفغانستان في مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية، بما يضمن العيش الكريم للمواطن الأفغاني، مشددة على ضرورة مشاركة دول الجوار في جهود المصالحة الوطنية لإرساء دعائم الأمن في أفغانستان.

جاء ذلك خلال مشاركة دولة الإمارات في مؤتمر جنيف الدولي حول أفغانستان الذي عقد أول من أمس بمقر الأمم المتحدة في جنيف، حيث ترأس وفد الدولة خليفة شاهين المرر مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون السياسية، وسالم محمد الزعابي مدير إدارة التعاون الأمني الدولي، وأحمد الحاي الهاملي مدير إدارة غرب آسيا في وزارة الخارجية والتعاون الدولي.

وصدر عن المؤتمر إطار جنيف للمساءلة المتبادلة وبيان مشترك أكد فيه المجتمعون التزامهم بالمساءلة المتبادلة وتنفيذ الالتزامات المتفق عليها بصورة متبادلة من جانب كل من الحكومة الأفغانية والمجتمع الدولي من أجل بيئة سياسية واجتماعية واقتصادية تمكن أفغانستان من تعزيز السلام والأمن والتنمية المستدامة، وان تنفيذ الحكومة الأفغانية لالتزاماتها سيكون مفتاحاً للدعم الدولي المستدام.

التزام

وأكد خليفة المرر في كلمة الدولة أن مشاركة الإمارات في المؤتمر تأتي كالتزام منها منذ أكثر من عقد بواجبها الإنساني والإسلامي تجاه الشعب الأفغاني، وتطلعه لتعزيز سيادة أفغانستان واستقلالها وأمنها وسلامتها الإقليمية ووحدتها الوطنية.

وأضاف أن الإمارات تدين الأعمال الإرهابية التي شهدتها الانتخابات الأفغانية الأخيرة، مؤكداً تضامن الدولة مع الحكومة الأفغانية في جهودها الحثيثة لمكافحة الإرهاب الذي لا وطن له ولا دين، والذي يتنافى مع المبادئ والقيم الإنسانية والدينية. وجدد دعم الإمارات للعملية السياسية وتثمينها جهود رئيس جمهورية أفغانستان أشرف غني للبدء بمحادثات السلام، وتدعو جميع أطياف المجتمع الأفغاني، ولا سيما «طالبان» للمشاركة في هذه المحادثات وإنجاحها.

وشدد المرر على ضرورة مشاركة دول الجوار بشكل بناء وفعال في جهود المصالحة الوطنية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في أفغانستان، حيث إن تدخلها السلبي سيقوض الجهود الدولية التي تسعى لتحقيق الأمن المستدام.

وتطرق المرر في كلمته إلى مواصلة الإمارات التنسيق مع الدول المجاورة وحض حكوماتها على احترام حقوق اللاجئين وعدم استغلالهم في صراعات المنطقة، واستمرار الدولة في دعم جهود تعزيز دور المرأة والشباب الأفغاني في عملية التنمية والنهوض بالمجتمع لتفعيل متطلبات الإصلاحات. وأكد أن الإمارات لم تألُ جهداً في دعم الشعب الأفغاني وتقديم المساعدات التنموية لأفغانستان.

والتي بلغت ما يقارب 414 مليون دولار خلال الفترة الأخيرة. وفي ختام كلمته أشار المرر إلى أن اهتمام الإمارات والتزامها تجاه أفغانستان وشعبها ينبع من قيمها الإنسانية والإسلامية السمحة، ويتماشى مع سياساتها الدولية المرتكزة على تعزيز الاستقرار والسلم الدوليين ومكافحة التطرف والإرهاب.

والتطلع لمستقبل مزدهر ومشرق لأفغانستان. سياسياً، أعلن حمد حنيف أطمار حليف سابق للرئيس الأفغاني أشرف غني أنه يعتزم الترشح في الانتخابات الرئاسية المقررة في 20 أبريل المقبل.

ميدانياً، صرح ناطق باسم وزارة الشؤون الداخلية الأفغانية بأن هجوماً استهدف مجمعاً لشركة بريطانية توفر متعاقدين أمنيين في كابول انتهى في ساعة مبكرة من صباح أمس بمقتل جميع المهاجمين، بعدما استمر لنحو عشر ساعات. وقال الناطق نجيب دانش إن الهجوم الذي استهدف شركة «جي فور إس» للخدمات الأمنية أسفر عن مقتل 15 شخصاً، بينهم المهاجمون الخمسة. كما أسفر الهجوم عن إصابة 29 آخرين، بينهم عدد من الأجانب، لم تتأكد هويتهم بعد.

وقال ناطق باسم قائد شرطة كابول بأن الهجوم بدأ بتفجير انتحاري لسيارة مفخخة قبل أن يقوم مهاجمون باقتحام المبنى. تجدر الإشارة إلى أن «جي فور إس» هي شركة خاصة لإدارة المخاطر وتقدم خدمات أمنية لوزارة الخارجية والكومنولث البريطانية ودبلوماسيين في أفغانستان، وفقاًَ لموقع الشركة. وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات