أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه تم تخصيص موارد كبيرة لإنتاج الأسلحة والمعدات العسكرية، تقدر بـ 1.5 تريليون روبل (230 مليار دولار)، مشدداً على إيلاء اهتمام خاص لتطوير المنظومات الواعدة، التي ستحدد مستقبل القوات الروسية خلال السنوات المقبلة. وقال بوتين، خلال اجتماعه بوزارة الدفاع في سوتشي أمس، إن الجيش الروسي تسلم نحو ألفي قطعة من الأسلحة والمعدات العسكرية منذ بداية العام الجاري 2018.
وأضاف أن «القوات المسلحة الروسية حصلت منذ بداية العام الجاري على 2000 قطعة من الأسلحة والمعدات العسكرية، منها 74 طائرة ومروحية و80 طائرة مسيرة و5 سفن و250 دبابة ومركبة مدرعة»، مشيراً إلى أن «معظم الأسلحة الروسية الحديثة تفوق نظائرها الأجنبية بالخصائص التكتيكية والتقنية، وأن بعض الأسلحة تفوق سرعة الصوت، إضافة إلى أن بعض المنظومات لا يوجد لها نظير في العالم».
واستأنفت روسيا برنامجاً يهدف إلى تصنيع طائرات ركاب أسرع من الصوت تتوقع الانتهاء منه في غضون عامين إلى ثلاثة أعوام. وقال المدير العام لمعهد الهيدروديناميك، كيريل سيبالو، للصحفيين إن «العمل يجري بمساعدة مكتب التصميم توبولوف على تصميم وتصنيع أول نموذج ناجح لطائرة الركاب الأسرع من الصوت، ومن المؤمل أن يتم خلال سنتين إلى ثلاث سنوات».
وأضاف سيبالو أنه «سيتم استخدام التقنيات التي استخدمت في مشروع «تو-144» ومشرعات القاذفات البعيدة المدى الأسرع من الصوت».
