انطلقت قافلة مهاجرين جديدة من أميركا الوسطى تضم 200 شخص يرغبون في دخول الولايات المتحدة من دون تأشيرات، رغم التهديدات الأميركية بطردهم.
وقال هؤلاء الأشخاص إنهم يفرون من حروب العصابات والبؤس في السلفادور، وإنهم تجمعوا في ساحة في غرب العاصمة سان سلفادور، ثم استقلوا 3 حافلات للتوجه إلى مدينة سونسوناتي على بعد 66 كيلومتراً من ذلك المكان، وبعد ذلك انتقلوا إلى غواتيمالا، الدولة الواقعة على الحدود، التي يرغبون في العبور من خلالها.
وبين هؤلاء المهاجرين هناك العديد من العائلات مع أطفالهم. وقالت امرأة تدعى سيسيليا بونيلا (36 عاماً) التي غادرت الحي الذي كانت تقيم فيه، حيث يشهد حرب عصابات، برفقة ابنيها: «الحقيقة أنه لم يعد أمامي أي خيار». وأضافت: «لا أريد الرحيل لكن ما الذي يمكنني القيام به هنا؟ وحيدة مع طفلين. لم أتلق أي مساعدة من أحد، والعصابات تهددنا، وبالتالي كان من الأفضل الرحيل».
واحتج المئات من سكان مدينة تيخوانا المكسيكية على قافلة مهاجرين من أميركا الوسطى وصلت إلى المدينة الحدودية مع خطط لطلب اللجوء في الولايات المتحدة. وردّد ما بين 300 و400 شخص يلوحون بأعلام مكسيكية، شعارات ضد المهاجرين مع قيام بعض المتظاهرين بإلقاء زجاجات على الشرطة وهم يحاولون كسر طوق أمني حول الملجأ الذي يقيم فيه القادمون الجدد.
