بدأ الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون زيارة استثنائية إلى بروكسل تستمر يومين، تهدف إلى تعميق العلاقات بين البلدين، في وقت تشهد فيه أزمة بسبب صفقة «مقاتلات أميركية» تعدها باريس مخالفة لمصالح أوروبا. وتأتي الزيارة بعد جدل أثاره قرار بلجيكا شراء طائرات إف 35 الأميركية بدلاً من طائرات أوروبية، وهو قرار كان ماكرون أبدى أسفه حياله معتبراً إياه مخالفاً «للمصالح الأوروبية».
من ناحيتها أرادت باريس طي هذه الصفحة، بإعلان الإليزيه قبل الزيارة أن هذا الأمر يتعلق «بخيار سيادي للحكومة البلجيكية»، ما أدى لتراجع حدة الجدل إثر إعلان بروكسل شراء أكثر من 400 مدرعة فرنسية تبلغ قيمتها 1,5 مليار يورو.
ويتحدث ماكرون أثناء زيارته في ملفات الحدود والسياسة والاقتصاد مع رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال وهو ليبرالي ناطق باللغة الفرنسية يترأس منذ 2014 حكومة ائتلافية من اليمين الوسطي. ويزور ماكرون والملك فيليب ملك بلجيكا مركز «لا فالي» الذي يستضيف نحو 150 فناناً شاباً ورواد الأعمال الثقافية.
