بات الاتفاق التجاري الجديد الذي أبرمته الولايات المتحدة أخيراً مع جارتيها، كندا في الشمال والمكسيك في الجنوب، والذي يُعَدُ أبرز وأكبر نجاح ملموس حققه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في حربه التجارية المريرة التي يخوضها ضد مختلف دول العالم، مهدداً بعدم الخروج إلى النور، بحسب تقرير نشره أمس موقع «بزنس انسايدر» الشبكي الأميركي.
وأوضح التقرير أن تصريحات أدلى بها مؤخراً نواب في الكونجرس الأميركي، وينتمي أغلبهم إلى الحزب الديمقراطي المعارض لترامب، قد ألقت بشكوك متزايدة حول مستقبل الاتفاق الجديد، وما إذا كان من الممكن أن يقر الكونجرس الاتفاق من دون إجراء تعديلات جوهرية عليه، أو إذا كان من الممكن أن يقره أصلاً.
فقد صرح بيل باسكريل، النائب الديمقراطي في الكونجرس عن ولاية نيوجيرسي، قائلاً: «ليس من الممكن تمرير الاتفاق كما هو. فثمة احتياج لتغييرات ليس في بنوده فحسب، وإنما في آلية تنفيذه أيضاً، كي يحظى بموافقة المزيد من الديمقراطيين عليه».
وبدورها، أبدت نانسي بيلوسي، النائبة الديمقراطية والمرشحة بقوة للفوز بمنصب رئيس مجلس النواب، تخوفها هي الأخرى من الاتفاق، وطالبت بتعزيز وتفعيل الجوانب المتعلقة بحماية حقوق العمال والحفاظ على البيئة ضمن بنوده.
وعلى الجانب الآخر، فليس كل أعضاء المعسكر الجمهوري راضين عن بنود الاتفاق بالكامل. فقد أرسل 40 نائباً في الكونجرس عن الحزب الجمهوري خطاباً إلى ترامب يوم الجمعة الماضي يبدون فيه اعتراضهم على بند في الاتفاق يتعلق بحماية حقوق العمال المنتمين إلى فئات اجتماعية معينة.