أُسدِل الستار على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في ولاية فلوريدا، بعد 12 يوماً من انتهاء العملية الانتخابية بفوز الجمهوريين بمقعد الشيوخ بعد إعادة فرز الأصوات. وأقر السناتور الديمقراطي بيل نيلسون،، بهزيمته أمام منافسه الجمهوري ريك سكوت، قبل الانتهاء من عملية إعادة الفرز يدوياً، رغم تقلص فارق الأصوات بينهما من 12000 إلى نحو 10300 صوت، أي ما يعادل 2%.
وتراجع الفارق بعد إعادة فرز الأصوات إلكترونياً، وتصحيح توقيعات بعض الناخبين، وفق ما قرّره القضاء الخميس الماضي، لمحاولة حسم أشرس منافسة خلال انتخابات التجديد النصفي بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري.
وبهذه النتيجة يلحق نيلسون بزميله الديمقراطي إندرو جيلوم، والذي كان مرشحاً لمنصب حاكم فلوريدا، لكنه أقر السبت الماضي بهزيمته، أمام المرشح الجمهوري رون دي سانتيس، بعد استقرار الفارق بينهما على 36000 صوت تقريباً.
وحسب هذه النتائج، عزّز الجمهوريون مواقعهم الانتخابية في أهم ولاية بخصوص الانتخابات الرئاسية الأميركية، حيث حازوا منصب حاكم فلوريدا الذي يسيطرون عليه منذ عقدين، وأزاحوا الديمقراطي المخضرم بيل نيلسون من «مقعد الشيوخ» بعد أن مكث فيه 18 عاماً، إلى جانب فوزهم بغالبية مقاعد النواب عن الولاية، والبالغ عددها 27.