اعتبرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمس أن الأيام السبعة المقبلة في عملية خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي ستكون حاسمة بالنسبة لمستقبل بريطانيا. وقالت: «الأيام السبعة المقبلة تلك ستكون حاسمة. إنها تتعلق بمستقبل هذا البلد».

وأكدت أن الإطاحة بها تهدد بتعطيل خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي، وأنها لن تدع الحديث عن تغيير الزعامة يشتت انتباهها بعيداً عن مفاوضات حاسمة تستمر أسبوعاً.

وقالت: إن فرق التفاوض تعمل ونحن نتحدث الآن، وإنها تعتزم الذهاب إلى بروكسل ولقاء جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية. وأضافت أنها ستتحدث كذلك مع زعماء آخرين من الاتحاد الأوروبي قبيل قمة الاتحاد المقررة الأحد المقبل لبحث الاتفاق.

وذكرت صحف بريطانية عدة أن خمسة وزراء بارزين من مؤيدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يعملون معاً من أجل الضغط على ماي لتغيير الاتفاق، لكن ماي أكدت أنها لا ترى بديلاً للخطة المطروحة.

في الأثناء، أعلن جيريمي كوربين زعيم حزب العمال البريطاني المعارض أن إجراء استفتاء ثان على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خيار للمستقبل وليس للوقت الحالي.

وقال حزب العمال إنه لن يدعم اتفاقاً تقترحه ماي للخروج من التكتل في تصويت سيجرى بالبرلمان، وأيد بعض أعضاء الحزب دعوات لإجراء استفتاء على الاتفاق.

وقال كوربين «إنه خيار للمستقبل وليس خياراً للوقت الراهن، لأننا إذا أجرينا استفتاء غداً فعلى أي شيء سيكون؟ ماذا سيكون السؤال المطروح؟».