فتحت شرطة ميانمار النار في مخيم للنازحين داخلياً في ولاية راخين المضطربة أمس، حسبما قال شاهد عيان وأحد المشرعين. وتسبب الحادث في إصابة أربعة أشخاص على الأقل، وفقاً لما ذكره شاهد العيان.

وقالت مصادر أمنية وشاهد إن شرطة ميانمار أصابت أربعة من الروهينغا بالرصاص بعد أن اعتقلت رجلين اتهمتهما بتهريب البشر من مخيم للنازحين في ولاية راخين بغرب البلاد.

ودخل نحو 20 من عناصر الشرطة المخيم الذي يقع على بعد نحو 15 كيلومتراً شرقي سيتوي عاصمة ولاية راخين واعتقلوا الرجلين المتهمين بامتلاك قارب استخدم في محاولة لتهريب 106 من الروهينغا إلى خارج البلاد.

وكان القارب المتهالك، الذي يقل 25 طفلاً من بين ركابه، متجهاً إلى ماليزيا عندما أوقفته السلطات جنوبي يانغون واعتقلت من كانوا على متنه.

وفاقمت الواقعة ورحلات قوارب أخرى مشابهة المخاوف من موجة جديدة من الرحلات المحفوفة بالمخاطر بعد حملة إقليمية على مهربي البشر عام 2015. في غضون ذلك، أعلن مسؤول كبير في بنغلاديش أن خطط بلاده لمواجهة أزمة اللاجئين الروهينغا توقفت حتى حلول العام الجديد إذ إنه ليس من المرجح تنفيذ برامج الترحيل والإعادة إلا بعد الانتخابات العامة المقررة أواخر العالم الجاري.

وقال أبو الكلام مفوض الإغاثة وترحيل اللاجئين في بنغلاديش إن هناك حاجة إلى طريقة عمل جديدة فيما يتعلق بالترحيل على أن تضع في الاعتبار مطالب اللاجئين الرئيسية.