عادت ميشيل أوباما إلى الأضواء، أخيراً، عبر مذكرات تتحدث فيها بصراحة عن حياتها الشخصية ورحلة كفاحها في سبيل الإنجاب، كاشفة عن سعيها، هي وزوجها الرئيس الأميركي باراك أوباما، لطلب المشورة من اختصاصي لتتمكن من الحمل بعد إسقاطها جنينها، واضطرارها للخضوع لعلاجات الإخصاب في المختبر من أجل حملها بماليا وشاسا، اللتين أصبحتا بعمر 20 و17 عاماً.
وقالت السيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة، في معرض حديثها عن المذكرات التي تتألف من 426 صفحة، إنها لن تسامح الرئيس الأميركي دونالد ترامب على نشره نظريات المؤامرة الزائفة عن مكان ولادة زوجها، وتعريضه حياة عائلتها للخطر.
وفي مقابلة تلفزيونية تم بثها على محطة «إيه بي سي» التلفزيونية قبل إطلاق مذكراتها التي من المرجح أن تحقق نجاحاً كبيراً، وتعيد إثارة التكهنات عما إذا كانت قد تترشح للرئاسة على الرغم من نفيها لذلك باستمرار، قالت ميشيل: إنها شعرت «بالضياع ووحدها»، كما انتابها شعور بالفشل، لأنها لم تكن تعلم كم كانت حالات إسقاط الأجنة شائعاً، فالنساء لا يتحدثن عن الموضوع.
وأردفت على برنامج «غود مورنينغ أميركا»: «الساعة البيولوجية حقيقية، وقد أدركت أنني بلغت 34 و35 عاماً ويتعين علينا إجراء التخصيب المخبري. أسوأ ما نفعله نحن النساء هو عدم تقاسم الوقائع بشأن أجسادنا». المحامية السابقة كشفت أيضاً عن أن زواجها مر بفترات عصيبة، لا سيما بعد انضمام باراك إلى المشرعين عن ولاية إيلينوي، تاركاً إياها في المنزل مع التلقيح الاصطناعي. التقيا لأخذ المشورة من اختصاصي بضع مرات، فأدركت أنها أكثر «سيطرة» على سعادتها مما اعتقدت، حيث قالت: «تقديم المشورة لنا كانت طريقة لنتعلم التحدث عن اختلافاتنا. وقد أدركت أن الكثير من الأزواج الشباب الذين يكافحون يعتقدون أن هنالك خطأ فيهم».
