أفادت مصادر صحافية أن وزيرة العمل والمعاشات البريطانية استير ماكفي كانت «عدوانية» تجاه رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي في معارضتها لاتفاق بريكست، وقد دمعت عينيها بعد الصراخ عليها خلال اجتماع متوتر لـ«بريكست» أخيراً.
وكانت بريطانيا قد وافقت على مسودة اتفاق «بريكست» مع الاتحاد الأوروبي بعد 874 يوماً من التصويت على المغادرة، حيث قالت ماي: إن مجلس الوزراء وافق على صفقة الخروج بعد سباق قمة ماراثونية لخمس ساعات، لم تكن من دون لحظات متوترة.
ووفقاً لصحيفة «ميرور»، فإن ماكفي، وهي من مؤيدي الخروج، طالبت بالتصويت في مجلس الوزراء، لكن تم رفض طلبها، وقد صاح في وجهها كل من مارك سيدويل وجوليان سميث.
يقال إن ماكفي وتيريزا ماي دخلا بخلاف حاد، وأن ماكفي دعت للتصويت «لكي تحفظ في السجل موقف الجميع»، لكن الفكرة تم رفضها، وتزعم المصادر أن ماكفي «كانت عاطفية وعدوانية».
ونقلت صحيفة «تلغراف» عن مصدر مطلع: إن ماكفي «دخلت في جدل حاد للغاية» مع ماي وحذرت الحكومة من إسقاط الاتفاق عندما يذهب إلى تصويت ذي معنى في البرلمان.
