متفرقات

تراجع

تراجعت فرص تولي زعيم المحافظين أولف كريستيرسون رئاسة الوزراء في السويد، أمس، حيث أعلن حزب حليف أنه سوف يصوّت ضده في البرلمان. وقالت آني لوف زعيمة حزب الوسط، إن حزبها لن يدعم كريستيرسون في التصويت بالثقة المقرر اليوم الأربعاء. وأضافت لشبكة «تي في 4»، نحن لن نعطي لحزب الديمقراطيين السويديين قوة سياسية حاسمة. وقال الحزب الليبرالي الأصغر، إنه أيضاً سوف يصوّت ضد كريستيرسون. ومازالت كتلة يمين الوسط التي تتألف من أربعة أحزاب، وتعرف باسم التحالف، ويقودها الحزب المعتدل المحافظ برئاسة كريستيرسون، منقسمة بشأن حزب الديمقراطيين السويديين اليميني.

وكان رئيس البرلمان أندرياس نورلين قد اقترح ترشيح كريستيرسون رئيساً للوزراء. ومن أجل تعيين كريستيرسون رئيساً للوزراء، يتعين أن يتجنب تصويت الأغلبية في البرلمان، التي تقدر بما لا يقل عن 175 عضواً، ضده.

 

تصويت

قال دبلوماسيون، إن مجلس الأمن الدولي سيصوّت، اليوم الأربعاء، على رفع العقوبات المفروضة على إريتريا منذ نحو عشرة أعوام وتشمل حظراً للسلاح، وذلك في أعقاب التقارب مع جارتها إثيوبيا وتحسين علاقاتها مع جيبوتي.

وأضاف الدبلوماسيون الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم، إن المجلس الذي يضم 15 عضواً اختتم المفاوضات، أول أمس الاثنين، واتفق على مشروع قرار بريطاني لإلغاء العقوبات التي فرضت عام 2009، بعد أن اتهم خبراء بالأمم المتحدة إريتريا بدعم جماعات مسلحة في الصومال. ونفت إريتريا تلك الاتهامات.ويحتاج أي قرار إلى موافقة تسعة أعضاء، وعدم استخدام أي دولة من الدول الدائمة العضوية وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا حق النقض (الفيتو).

وينص مشروع القرار على رفع حظر السلاح والعقوبات المستهدفة، وهي حظر السفر وتجميد الأصول، المفروضة على إريتريا فوراً. ويدعو أيضاً إريتريا وجيبوتي إلى العمل من أجل تطبيع العلاقات. كما يطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رفع تقرير للمجلس بالتقدم الذي أحرز بحلول 15 فبراير ثم كل ستة أشهر. أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات