واشنطن تنوي فرض مزيد من العقوبات على روسيا

 أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء أنّ روسيا لم تمتثل للشروط التي وضعتها الولايات المتّحدة بعد تسميم الجاسوس الروسي السابق المزدوج سيرغي سكريبال في المملكة المتحدة، وستفرض عليها بالتالي عقوبات جديدة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت في بيان تلقّته وكالة فرانس برس إنّ "وزارة الخارجية أبلغت اليوم الكونغرس أنّها لم تكن قادرة على تأكيد أنّ روسيا امتثلت للشروط" الواردة في قانون أميركي يعود إلى العام 1991 حول الأسلحة الكيميائية.

ويتيح "قانون الأسلحة الكيميائية والبيولوجية" الأميركي فرض عقوبات اقتصادية جديدة على روسيا بعد سلسلة أولى فرضت عليها في أغسطس الماضي وكانت رمزية إلى حدّ بعيد.

وأضاف البيان "نعتزم المضي قدماً وفقاً لمقتضيات قانون الأسلحة الكيميائية والبيولوجية التي تقضي بفرض عقوبات جديدة".

وتنفي موسكو أيّ ضلوع لها في تسميم الجاسوس السابق وقد سبق لها وأن توعّدت بالردّ بالمثل على أي عقوبات أميركية قد تستهدفها.

وكانت الدفعة الأولى من العقوبات الأميركية ضد روسيا شملت تجميد الضمانات الحكومية الأميركية الائتمانية لروسيا وفرض حظر على مبيعات الأسلحة الأميركية إلى موسكو.

ولكنّ روسيا، المنافس الرئيسي للولايات المتّحدة في قطاع الصادرات العسكرية، لا تشتري أية أسلحة أميركية.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت عن عدد من الإعفاءات من هذه العقوبات كي يستمر التعاون بين البلدين في قطاع الفضاء، بما في ذلك الرحلات الفضائية التجارية.

تعليقات

تعليقات