كاليدونيا الجديدة تصوّت لصالح البقاء جزءاً من فرنسا

صوّتت جزر كاليدونيا الجديدة في المحيط الهادئ، أمس، لصالح البقاء جزءاً من فرنسا، في استفتاء على استقلال أظهر دعماً لباريس في واحدة من قواعدها الاستراتيجية العديدة رغم بُعدها جغرافياً.

وأشارت النتائج النهائية للاستفتاء إلى أن 56.4% من المشاركين رفضوا اقتراح استقلال كاليدونيا الجديدة، في انتصار واضح لكنه أقل من المتوقع لمؤيدي باريس.

وتمّ إحراق عدد من السيارات، وتحدثت السلطات المحلية عن قيام بعض السكان الغاضبين بإلقاء الحجارة، خلال احتجاجتهم، إلا أن عملية الاقتراع مرَّت بسلام.

وبلغت نسبة المشاركة في الاستفتاء أكثر من 80%. وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطاب متلفز، عن الاعتزاز الكبير باتخاذنا هذه الخطوة التاريخية معاً، معتبراً أن نتيجة الاستفتاء هي مؤشر على الثقة بالجمهورية الفرنسية وبمستقبلها وقيمها.

وتسري مخاوف من إمكانية إثارة الاستفتاء للتوترات بين السكان الأصليين «الكاناك» الذين يفضلون الاستقلال، والسكان البيض الذين استوطنوا الأرخبيل منذ ضمته فرنسا في عام 1853.

تعليقات

تعليقات