أفاد مسؤولون نرويجيون، أمس، بأن البحرية الروسية تعتزم اختبار صواريخ في المياه الدولية قبالة الساحل النرويجي هذا الأسبوع، في الوقت الذي يجري فيه حلف شمال الأطلسي «الناتو» أكبر تدريباته منذ الحرب الباردة في الدولة الاسكندنافية.

وقال الأمين العام للناتو، ينس ستولتنبرغ، إنه تم إبلاغ الحلف في الأسبوع الماضي عن الاختبارات المزمعة. وأضاف ستولتنبرغ لوكالة أنباء (إن تي بي) النرويجية: «روسيا لها وجود كبير في الشمال أيضاً قبالة سواحل النرويج».

وتابع وهو يتحدث على متن طائرة متجهة إلى النرويج، حيث كان يراقب مناورات الحلف التي تحمل اسم «ترايدنت جنكشر»، أن «القوات الكبيرة (الروسية) تشارك في مناورات وهي تتدرب بشكل منتظم».

وأضاف ستولتنبرغ أن اختبارات مماثلة تجري بانتظام، وأنه واثق من أنها ستجرى بأمان. وقال إيريك لودنغ، الناطق باسم شركة أفينور، التي تدير المطارات النرويجية وخدمات الملاحة الجوية، إن روسيا أبلغتهم عن الاختبارات في ما يسمى «نوتام».