أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن العنف في جنوب السودان يمنع وصول المساعدات الغذائية الضرورية لدرء الجوع الشديد في بعض المناطق، ما يُضاف إلى إشارات على أن اتفاقاً للسلام جرى توقيعه الشهر الماضي لم يصمد.
وأفاد برنامج الأغذية بأن المعارك ما زالت دائرة في ولاية غرب بحر الغزال وولاية الاستوائية الوسطى. وقال عدنان خان، مدير جنوب السودان في البرنامج، إن «هناك عشرات الآلاف من المحتاجين».
وخصَّ برنامج الأغذية العالمي بالذكر منطقة باجاري الواقعة في جنوب غربي مدينة واو في بحر الغزال التي يشتد وينتشر فيها الجوع لدرجة تبعث على القلق. وأضاف البرنامج أنه «تم تقديم إمدادات غذائية لفترة وجيزة في سبتمبر بعد أربعة أشهر دون وصول للمساعدات.. لكن انعدام الأمن يمنعنا مجدداً من الوصول للمنطقة».
