ألقت السلطات في الهند القبض على ما لا يقل عن 3347 شخصاً منذ أول من أمس؛ بسبب احتجاجات ضد دخول النساء في سن الإنجاب إلى معبد هندوسي في ولاية كيرالا. وقال ناطق باسم شرطة كيرالا، أمس، إن الاعتقالات جرت بسبب أعمال الشغب والتجمّع غير القانوني. وتمّ الإفراج بكفالة عن جميع من تم القبض عليهم باستثناء 123 شخصاً من إجمالي 3346 شخصاً.
وشهدت ولاية كيرالا الواقعة جنوبي الهند احتجاجات عنيفة بعدما فتح معبد ساباريمالا أبوابه للنساء في سن الإنجاب في 16 أكتوبر الجاري، بعد صدور حكم من المحكمة العُليا برفع حظر دام لقرون من الزمن على دخول هؤلاء النساء إلى المعبد. وتمّ إضرام النار في مركز يديره مُعلِّم روحاني أعلن تأييده لحكم المحكمة، كما هاجم المحتجون منزل امرأة حاولت الوصول إلى المعبد.
وأضافت الأحزاب السياسية الوقود إلى النار. واتهم حزب بهارتيا جاناتا، اليميني الهندوسي، حكومة كيرالا المحلية التي يقودها ائتلاف من الأحزاب الشيوعية بتجاهل مشاعر المتعصبين الهندوس. ويقود بهارتيا جاناتا الحكومة الاتحادية في الهند.
وقال أميت شاه، رئيس حزب بهارتيا جاناتا، خلال تجمّع في كيرالا إنه ينبغي على حكومة كيرالا أن توقف الوحشية باسم حكم المحكمة العليا. من جهته، قال وزير المالية في كيرالا توماس إيساك إن حكومة الولاية تمتثل لقانون الأرض، واتهم حزب بهارتيا جاناتا باستخدام هذه القضية لإثارة العنف لتحقيق مكاسب انتخابية.