قال جيم ماتيس، وزير الدفاع الأميركي، أمس، إن الولايات المتحدة تتشاور مع حلفائها الأوروبيين بشأن معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى في الوقت الذي حثت فيه الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي واشنطن على محاولة دفع روسيا لاحترام المعاهدة بدلاً من انسحاب واشنطن منها.

وقال ماتيس لصحافيين مرافقين له إلى براغ عاصمة جمهورية التشيك: «نتشاور مع نظرائنا الأوروبيين. كنت أتحدث أول من أمس مع وزير الدفاع الألماني وبالتالي أنا أقول إن المشاورات مستمرة».

وقال ماتيس إنه من المقرر أن يلتقي وزراء الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي في بروكسل في ديسمبر المقبل. وأضاف أنه طلب من نظرائه في دول الحلف بعد أحدث قمة لهم عما إذا كانت لديهم أفكار بشأن كيفية إعادة روسيا إلى الالتزام بالمعاهدة، لكنه لم يتلق بعد رداً من أي منهم.

ورداً على سؤال عما إذا كان يستبعد نشر صواريخ متوسطة المدى على الأرض، إذا انسحبت واشنطن من المعاهدة، قال ماتيس: «لا أستبعد شيئاً أبداً بهذه الطريقة»، كما أنني لا أعتقد قرب حدوثه. وأضاف: «أمامنا عدد من الأساليب للرد. ليس ضرورياً أن يكون الرد مماثلاً لكنه سيكون بالتشاور الوثيق مع الحلفاء».