طالب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الولايات المتحدة بتقديم قرائن على اتهامها لبلاده بانتهاك معاهدة القوات النووية المتوسطة «آي إن إف».

ونقلت وسائل إعلام روسية عن لافروف قوله في مقابلة مع محطة «روسيا 1»، أمس: «إذا كان الأميركيون اكتشفوا انتهاكات روسيا عن طريق بيانات الأقمار الصناعية، فعليهم أن يقدموا هذه الأدلة وعندها سنستطيع نحن أيضاً أن نفهم عما يتحدثون».

وأشار الوزير الروسي إلى أنه دأب على سماع الاتهامات الأميركية منذ سنوات. وتتهم الولايات المتحدة روسيا بانتهاك المعاهدة من خلال إجراء اختبارات على صاروخ كروز جديد بدءاً من عام 2008 ومن خلال امتلاكها لصواريخ محظورة. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن أن هذا هو السبب في تهديده بالانسحاب من المعاهدة.

وأعلن ترامب اعتزامه الانسحاب من المعاهدة الموقعة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي السابق في عام 1987، وهي تحظر إنتاج وحيازة الصواريخ النووية متوسطة وقصيرة المدى، والتي يتراوح مداها بين 500 إلى 5500 كيلومتر، وتشمل هذه الصواريخ طراز أرض جو وصواريخ كروز.

وكانت وسائل إعلام روسية ذكرت الأسبوع الماضي، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرغب في الحديث بشكل شخصي مع ترامب حول المعاهدة. وأوضحت هذه الوسائل أنّ بوتين اقترح العاصمة الفرنسية باريس مكاناً لهذه المحادثات حيث يشارك الرئيسان في الحادي عشر من الشهر المقبل في احتفالات مرور 100 عام على انتهاء الحرب العالمية الأولى.