أغلقت مراكز الاقتراع في إقليم قندهار، بجنوب أفغانستان، أمس، بعد إجراء الانتخابات البرلمانية، التي تأجلت لمدة أسبوع، بسبب هجوم شنته حركة طالبان، وأدى إلى مقتل قائد الشرطة بالإقليم ورئيس جهاز الاستخبارات.

وفي حين لا توجد تقارير عن وقوع أعمال عنف، تسببت أخطاء إدارية في إعاقة التصويت.

وذكرت لجنة الانتخابات المستقلة الأفغانية، أن مراكز الاقتراع فتحت أبوابها في الساعة السابعة صباحاً، وأغلقت الساعة الخامسة مساء، ولكن وسائل الإعلام الأفغانية ذكرت أن بعض المواقع لم تفتح أبوابها إلا بعد ساعتين مما كان مقرراً لها، بينما واجهت مراكز أخرى مشاكل في النظام البيومتري، ووردت تقارير عن أن مراكز في اثنتين من المقاطعات ظلت مغلقة يوم التصويت.

وقالت لجنة الشكاوى الانتخابية المستقلة، أمس، إنه كانت هناك بعض المشاكل في قوائم الناخبين عبر البلاد. وأضافت أن أسماء الناخبين كانت مفقودة في بعض الحالات، وأن بعض القوائم كانت قد أرسلت للإقليم أو المقاطعة الخطأ.

وتجري أفغانستان أول انتخابات لها منذ انتهاء مهمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) القتالية في الدولة التي مزقتها الحرب عام 2014.

يذكر أن بقية الأقاليم والمقاطعات في البلاد جرى بها التصويت -باستثناء قندهار وإقليم آخر- في العشرين من أكتوبر الحالي، ولكن العملية شابها أيضاً مخالفات، حيث ظلت بعض المراكز مغلقة، ولم يكن يوجد في أخرى المواد اللازمة للتصويت، كما وردت تقارير عن وجود مشاكل تقنية.