عثرت السلطات الأميركية، أمس، على مزيد من الطرود المشبوهة، بينما تكثف جهودها لملاحقة المسؤولين عن إرسالها إلى ديمقراطيين بارزين ومنتقدين للرئيس دونالد ترامب، قبل أقل من أسبوعين على انتخابات قد تغير المشهد السياسي الأميركي. ولم تنفجر أي من الطرود، ولم ترد بلاغات عن وقوع إصابات.
وقال مسؤول في أجهزة إنفاذ القانون الاتحادية، إن السلطات عثرت على طرد مشبوه، كان موجهاً إلى نائب الرئيس السابق جو بايدن وآخر، إلى الممثل روبرت دي نيرو، الذي وجه ألفاظاً نابية لترامب في حفل جوائز توني المسرحية في يونيو.
وأكّدت الناطقة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، أنه تم إطلاع ترامب على أمر الطردين اللذين استهدفا بايدن ودي نيرو. وأضافت في مقابلة مع فوكس نيوز، أن البيت الأبيض يواصل إدانة أي محاولة لارتكاب أعمال عنف وسيواصل توجيه الموارد الاتحادية إلى التحقيقات الجارية.
