أعلن المفتش العام للشرطة في تنزانيا، سيمون سيرو، أمام مؤتمر صحفي أمس، بعد إطلاق سراح الملياردير التنزاني المختطف، محمد دويجي أن المشتبه بهم كانوا يعتزمون طلب فدية، لكنهم تراجعوا عن ذلك بسبب شعورهم بالخوف أن تكون الشرطة على مقربة منهم.
وقال سيرو «ما قاله لنا دويجي، هو أن الخاطفين كانوا يريدون مالاً، وأعطى لهم رقم هاتف والده، لكن بعد أن علموا أن تحقيقاتنا وتحرياتنا على وشك الانتهاء، ترددوا في إجراء المكالمة».
وكان خاطفون قد أطلقوا سراح محمد دويجي في وقت سابق. ويعد دويجي أغنى رجل في تنزانيا، وتم اختطافه الأسبوع الماضي، طبقاً لما قاله أحد أفراد أسرته أمس. وقال الناطق باسم أسرته، عظيم دويجي إن الملياردير، محمد دويجي بصحة جيدة، مضيفاً إنه تم إطلاق سراحه الليلة قبل الماضية واتصل على الفور بوالده.