اعلنت السلطات الفرنسية، أمس اغلاق مركز تابع لإيران لمدة 6 أشهر وتجميد أصوله، بتهمة نشر الإرهاب في أوروبا. وأشارت صحيفة «لوفيغارو» إلى أن القرار أصدر بتاريخ 15 أكتوبر، بعدما تأكدت السلطات من دعم المركز للإرهاب.

ونقلت الصحيفة عن مدير شرطة شمال فرنسا ميشال لالاند، ان مركز «الزهراء» كان في مرمى أجهزة الأمن طوال الفترة الماضية، وذلك لأنشطته المشبوهة والدعاية لتنظيمات إرهابية مسلحة، والتحريض على الكراهية والتمييز.وذكر لالاند أن المركز استخدم الدعاية في خطاباتهلميليشيا «حزب الله» وغيرها من الميليشيات الإيرانية المصنفة كـ«منظمات إرهابية».

وأوضحت مصادر أمنية أنه تم اعتقال مديري المركز، كما تمّت مداهمة منازل المشرفين على الجمعية، واعتقلوا عدة أشخاص. وبموازاة ذلك، داهمت الشرطة منزل 12 شخصاً على صلة بالمركز بينهم 3 من مديريه، لاتهامهم بدعم الإرهاب، وتم خلال المداهمة العثور على أسلحة غير مرخصة. ووضعت الشرطة أمين صندوق المركز ونجل مؤسسه قيد الاحتجاز، وحددت لهما جلسة محاكمة 24 الجاري.

إلى ذلك، قالت نيكي هيلي، مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة، أمس، إن إيران مستمرة في تجنيد الأطفال للقتال خارج الأراضي الإيرانية. وأضافت هيلي، خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة ستقوم بأقصى ما في وسعها لمنع وصول الأموال إلى النظام الإيراني.