أسفرت هجمات انتحارية في أفغانستان عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل، بينهم سياسي مشهور، يخوض الانتخابات البرلمانية التي تجرى مطلع الأسبوع المقبل.
واستهدف تفجير انتحاري قافلة لأفراد الأمن الأفغاني في العاصمة الإقليمية، ميدان وردك، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل. وكانت قافلة من الجنود تسير في منطقة شاك، عندما تم استهدافها، طبقاً لما ذكره عضوا المجلس الإقليمي، شريف الله هوتاك ومسعود شانيزاي. وأصيب أحد قادة القوات أيضاً.
كما ذكر مسؤولون أن تفجيراً نفّذته حركة طالبان بإقليم هلمند جنوبي البلاد، أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل، من بينهم السياسي المشهور عبد الجبار كهرمان.
وقالت عضو المجلس الإقليمي، راضية بالوش، إن كهرمان (60 عاماً) كان يتحدث إلى مستشاريه في مكتب حملته الانتخابية في مدينة لاشكار جاه، عاصمة الإقليم، عندما وقع الهجوم أمس.
وجرى زرع القنبلة أسفل مقعد كهرمان في دار ضيافته، الذي يعتبر أيضاً أحد مكاتب حملته الانتخابية، طبقاً لما ذكره عضو آخر بالمجلس الإقليمي، عبد الأحد سلطان زاي.
وأعلنت طالبان المسؤولية عن الانفجار، قائلة إن كهرمان قُتل إلى جانب ثلاثة من مستشاريه. وتعهدت طالبان بالقيام بأي شيء لتخريب الانتخابات البرلمانية التي تجرى في مختلف أنحاء البلاد يوم السبت المقبل. ودان الرئيس أشرف غني الهجوم الذي أودى بحياة كهرمان الذي أرسل إلى هلمند في 2016 كموفد للمساعدة على دحر طالبان.
وكهرمان هو المرشح البرلماني الثاني الذي يتم اغتياله في هلمند خلال أقل من عشرة أيام. وبلغ عدد المرشحين السياسيين الذين قُتلوا في مختلف أنحاء أفغانستان خلال الأشهر الأخيرة 10 مرشحين.
