أطاحت لحظة غضب بالنائبة مايكا واتيري، من الحكومة النيوزيلندية أخيراً، حيث تخضع للتحقيق، بعد ادعاءات ضدها بإساءة معاملة أحد الموظفين الحكوميين الذين يعملون تحت إمرتها إلى حد رفع الصوت وإمساك الذراع.
وكانت واتيري وزيرة للجمارك والزراعة والحكومة المحلية والعلاقات بين التاج وشعب الماوري.جاء قرار إقالتها من رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أردرن، التي قالت إنها فقدت ثقتها بها كوزيرة، بعد يوم من اطلاعها على مسودة التحقيق في القضية، مضيفة إن واتيري ستخضع للتدريب في كيفية معاملة الموظفين، لأنها تبقى نائبة عن حزب العمال.
تقول مصادر صحافية إن الحادث ربما يكون قد كشف عن سلوك متكرر من التنمر، على الرغم من رفض واتيري أي ادعاءات أو أدلة تشير إلى ذلك. وكان موقع «ستف» النيوزيلندي قد أفاد أن مكتب واتيري مر عبر تناوب كامل للموظفين الذين يجندهم مكتب الخدمات الوزارية.
التحقيق يطال مواجهة وقعت بينها وبين سكرتيرتها الصحافية في 27 أغسطس، قبل ثلاثة أيام من إقالتها. ويُفهم أن واتيري في مناسبة رسمية تتعلق بدائرتها الانتخابية، تخلفت عن حضور مؤتمر صحافي دعت إليه أردرن لأن السكرتيرة الصحافية الجديدة في مكتب واتيري، لم تعلمها بالأمر. وتزعم هذه الأخيرة أن واتيري جاءتها من الخلف وأمسكت بذراعها وأخرجتها إلى الخارج ورفعت صوتها، لكن واتيري تنفي أن تكون قد لمست الموظفة، وليس هناك من شهود.
وقد صدر أخيراً التقرير النهائي المنقح في قضية «التنمر في البرلمان»، حيث وجد أنه «من المحتمل» أن تكون واتيري قد أمسكت بيد سكرتيرتها الصحافية وتركت آثار كدمات عليها.
وقالت السكرتيرة الصحافية في التحقيق إن معاملة واتيري: «كانت قاسية ومخيفة».
أما واتيري فقالت في دفاعها إنها لم تمسك بها بل طلبت منها الخروج، حيث أوضحت لها دورها كسكرتيرة صحافية.
وتوضح مسودة التقرير أن السكرتيرة الصحافية لأردرن، ليه هاينز، التقت بالموظفة بعد انتهاء الحادث وأنها: «بدت مصدومة»، فقررتا التحدث عن الأمر بعد يومين في مكتبها، حيث تم التقاط صور لكدمات على ذراع الموظفة.
