مصرع شخصين ولجوء الآلاف إلى المخابئ في فلوريدا وفقدان 280 بكارولاينا

الإعصار مايكل يواصل الاجتياح والتدمير في ولايات البر الأميركي

■ عمال الإنقاذ يبحثون عن ناجين وسط الحطام في فلوريدا | أ ب

وصل الإعصار العاتي، مايكل، ثالث أقوى إعصار يجتاح البر الأميركي الرئيسي، إلى ولايات جورجيا وساوث ونورث كارولاينا، أمس، تاركاً فلوريدا تقيّم الدمار الذي خلّفه فيها.

وذكرت وسائل إعلام محلية ومسؤولون أن رجلاً لقي مصرعه عندما سقطت شجرة على منزله في فلوريدا، ولفظت فتاة أنفاسها الأخيرة بعد سقوط حطام على منزل في جورجيا. وكان الإعصار الذي بلغ الدرجة الرابعة أقوى إعصار يصيب فلوريدا منذ 80 عاماً، لكن قوته تراجعت مع دخوله جورجيا. وفي وقت مبكر من صباح أمس، تراجعت قوته إلى عاصفة مدارية وبلغت أعلى سرعة للرياح 60 ميلاً.

وانقطع التيار الكهربائي عن أكثر من 700 ألف منزل ومتجر وشركة في فلوريدا وألاباما وجورجيا في وقت مبكر الخميس، ولجأ الآلاف إلى المخابئ أثناء الليل بعد أن فرّوا من منازلهم هرباً من الإعصار.

وبلغ الإعصار مايكل اليابسة بعد ظهر الأربعاء قرب مكسيكو بيتش على مسافة نحو 32 كيلومتراً جنوب شرقي بنما سيتي في فلوريدا، وأظهرت لقطات مصورة بثها التلفزيون، منازل تغمرها المياه حتى الأسقف في مكسيكو بيتش. ولا يُعرف مصير نحو 280 شخصاً، قالت السلطات إنهم تجاهلوا أوامر الإخلاء.

إعصار الهند

في الهند، اجتاح إعصار الساحل الشرقي للبلاد، أمس، وأدى إلى مقتل 5 أشخاص على الأقل ودمّر أكواخاً واقتلع أشجاراً وأسقط خطوط الكهرباء والهاتف لتنقطع الكهرباء عن مئات الآلاف من السكان.

وتسببت رياح قوية في ارتفاع منسوب المياه التي فاضت لتغمر مناطق منخفضة في ولايتي أوديشا وأندرا براديش، وأدّت الرياح، التي تعادل قوتها قوة إعصار من الدرجة الثانية، إلى دمار كبير في البنية التحتية وقطع طرق، ما أعاق جهود الإغاثة.

وقال دي. فارابراساد، مفوّض إدارة مواجهة الكوارث في أندرا براديش: «لقي 5 أشخاص حتفهم بسبب سقوط أشجار وانهيار جدار». وقالت هيئة الأرصاد الهندية إن الإعصار المداري «تيتلي» المصحوب برياح تصل سرعتها إلى 165 كيلومتراً في الساعة، وصل إلى البر في منطقة سريكاكولام بولاية أندرا براديش في الساعات الأولى من الصباح.

وصرّح كيه. دانانجايا ريدي، المسؤول الإداري بمنطقة سريكاكولام: «نخشى سقوط ما يتراوح بين 6 و7 آلاف عمود كهرباء، الكهرباء مقطوعة الآن عما يتراوح بين 400 ألف و500 ألف شخص».

تعليقات

تعليقات