طفا على السطح في الأسابيع الأخيرة في السباق الانتخابي لمقعد حاكم ولاية إيلينوي الأميركية موضوع مراحيض المرشح الديمقراطي جيه بي بريتزكير.
وقد تبين أن بريتزكير، الرأسمالي الثري وصاحب المشاريع الكبرى ووريث ثروة سلسلة فنادق فاخرة تقدر بـ 3.2 مليارات دولار، قد قام وزوجته في العام 2007 بشراء منزل محاذ لمنزلهما على شارع أستور في شيكاغو، إلا أن المنزل ظل خالياً وتداعى.
في عام 2015، ووفقاً لتقرير باتريك بلانشارد، المحقق العام لمقاطعة كوك، فقد عمد بريتزكير لإزالة خمسة مراحيض من منزله الثاني بغية تصنيفه «غير قابل للسكن»، وذلك في إطار دعوى للضرائب على الأملاك تقدمت بها عائلة بريتزكير، علماً أن مقاطعة كاونتي تقيّم الأملاك غير المأهولة بنسبة عشرة بالمئة من قيمة السوق.
وهكذا خفّض مكتب تقييم العقارات قيمة المنزل الذي تبلغ مساحته 6378 قدماً مربعاً والمقدر قيمته بـ 6.3 ملايين دولار، إلى 1.1 مليون دولار فقط.
وقبل بريتزكير بعد أن تبين للمحقق وقوعه ضحية عملية احتيال دفع مبلغ 330 ألف دولار، معتبراً أن تحريك الملف في هذا الوقت مجرد خطوة سياسية.
