يكتنف الغموض مصير رئيس منظمة الشرطة الجنائية الدولية «إنتربول» مينغ هونغ وي، الذي فتحت الشرطة الفرنسية تحقيقاً بالتعاون مع الإنتربول في اختفائه، فور إبلاغ زوجته الشرطة بفقدانها الاتصال معه، منذ أن ترك مقر عمله في مدينة ليون الفرنسية، في رحلة إلى الصين قبل أسبوع. وقال مصدر قريب من جهة التحقيق في فرنسا عن «حادث الاختفاء» لوكالة فرانس برس:

«إنه لم يختفِ في فرنسا». قالت وزارة الداخلية الفرنسية إن فرنسا تشعر بالحيرة بسبب اختفاء مينغ هونغ وي. وقالت الوزارة في بيان: «الاتصالات مع السلطات الصينية مستمرة.. فرنسا تشعر بالحيرة بسبب وضع رئيس الإنتربول، وتشعر بالقلق من التهديدات التي تلقتها زوجته».

ومينغ البالغ من العمر 64 عاماً مسؤول بارز في الحزب الشيوعي الصيني، وانتخب رئيساً للشرطة الدولية «إنتربول» منذ سنتين. وفيما رجحت مصادر أن يكون مينغ اعتقل في بلاده، ذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي للإنتربول أن هذا أمر يخص السلطات المعنية في فرنسا والصين. وأوضح البيان أن الأمين العام للمنظمة.

وليس مينغ، هو المسؤول عن إدارة شؤونها اليومية. ونقلت صحيفة تصدر في هونغ كونغ عن مصدر لم تسمه، قوله إن رئيس الشرطة الدولية «إنتربول» اقتيد للاستجواب من قبل «سلطات الانضباط»، المصطلح الذي يشير عادة إلى محققين تابعين للحزب الشيوعي الحاكم في الصين، والمعنيين بالتحقيق في جرائم الفساد والخيانة السياسية.