ماكرون يقبل استقالة وزير الداخلية وسط انتقادات من المعارضة

 اضطر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء إلى قبول استقالة وزير الداخلية جيرارد كولومب الذي قال الشهر الماضي إنه يريد العودة إلى وظيفته السابقة كعمدة لمدينة ليون.

وأثار كولومب (71 عاما) انتقادات من جانب المعارضة المحافظة عندما قال في منتصفسبتمبر إنه يعتزم التنحي في العام المقبل للترشح لمنصب عمدة ليون في الانتخابات المحلية في عام 2020.

واتهمت المعارضة ماكرون بإبقاء وزير وصفته بأنه بطة عرجاء مسؤولا عن الأمن الداخلي الفرنسي في الوقت الذي لا تزال فيه البلاد في حالة تأهب قصوى للهجمات الإرهابية التي أودت بحياة أكثر من 240 شخصا منذ مطلع عام 2015.

ووسط الضجة، قدم كولومب استقالته إلى ماكرون أمس الاثنين، ورفض الرئيس الاستقالة ، إلا أن الوزير قال لصحيفة "لو فيغارو" اليوم الثلاثاء إنه لا يزال يرغب في الاستقالة مما دفع ماكرون إلى قبولها.

وكان مصدر في الاليزيه قد قال إن ماكرون أخذ بعين الاعتبار استقالة كولومب وتوقع من رئيس الوزراء إدوارد فيليب اقتراح بديل.

وتعد هذه الضربة هي أحدث ضربة سياسية للرئيس الذى ينتمى لتيار الوسط ، ويحصل على نتائج ضعيفة في استطلاعات الرأي، وفقد الآن أكبر وزيرين في حكومته في أقل من ستة أسابيع، وذلك بعد استقاله وزير البيئة نيكولا اولو بسبب عدم إحراز تقدم فيما يتعلق بقضايا البيئة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات