مساعدات دولية لإندونيسيا إثر «التسونامي»

قبلت إندونيسيا مساعدات دولية من 18 دولة في أعقاب الزلزالين المدمرين وأمواج المد العاتية (تسونامي) التي ضربت جزيرة سولاويسي الأسبوع الماضي، مخلّفة مئات القتلى وآلاف المشردين.

وقالت الوكالة الوطنية لإدارة الطوارئ إن فرص العثور على ناجين وسط الأنقاض بدأت تتضاءل نظراً لأن حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 5.9 درجات و 7.4 درجات على مقياس ريختر، وما أعقبهما من تسونامي، بلغت 844 قتيلاً، لكنّ مسؤولين أشاروا إلى إمكانية ارتفاع الحصيلة إلى الآلاف.

وقالت جمعية «أكسي سيبات تانجاب» للإغاثة، إنه تم العثور على 1203 جثث، ولكن الناطق باسم وكالة إدارة الطوارئ، سوتوبو نوجروهو، أشار إلى أن هذه التقديرات ليست رسمية.

وقال الناطق إن ما لا يقل عن 90 شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين، في حين نزح 48 ألفاً من منازلهم.

ووافق الرئيس جوكو ويدودو على قبول مساعدات دولية عرضتها 18 دولة، في إشارة إلى التضامن مع إندونيسيا، حسبما ذكر وزير الأمن ويرانتو.

وأفاد مركز أبحاث ألماني قام بتطوير نظام تستخدمه إندونيسيا للتحذير من التسونامي إن النظام فشل في المرحلة الأخيرة في تحذير سكان جزيرة سولاويسي الذين فوجئ كثيرون منهم بأمواج مد بلغ ارتفاعها ستة أمتار.

وثارت تساؤلات عن سبب إخفاق نظام الإنذار. وقال يورن لاوتريونج مدير الخدمات الجيولوجية في مركز جي.إف.زد: «المشكلة كانت في الاتصال بين السلطات المحلية والناس الموجودين على الشاطئ على سبيل المثال في سولاويسي».

وزودت ألمانيا إندونيسيا بنظام إنذار طوره المركز بعد أن قتلت أمواج مد عاتية 226 ألف شخص في 2004. وقال لاوتريونج إن النظام عمل كما هو مقرر له فتنبأ بأمواج يصل ارتفاعها إلى ثلاثة أمتار شمال غربي سولاويسي.

وأضاف: «إذا نظرت إلى التسلسل الكامل لعملية التحذير ابتداء من إطلاق إشارة تحذير وحتى ما نطلق عليه المرحلة الأخيرة وهي الوصول إلى السكان المحليين المعرضين للخطر نجد أن مشكلة حدثت». وتابع «على سبيل المثال يبدو أن الصفارات لم تعمل ولم توجه الشرطة تحذيرات للسكان المحليين من خلال مكبرات صوت مثبتة على سيارات فان».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات