ارتفعت حصيلة زلزال وتسونامي إندونيسيا إلى 832 قتيلاً، أمس، في حين يعاني سكان جزيرة سولاويسي من صعوبة في إيجاد الطعام ومياه الشرب وسط تفشّي أعمال النهب، فيما شرعت السلطات في دفن جثث الضحايا لمنع انتشار الأوبئة.
وشوهد عدد من الناجين وهم يبحثون في المشارح عن أقرباء لهم، في حين تواصل السلطات جهودها لانتشال مزيد من الأحياء أو تقييم حجم الدمار في مدينة بالو.
وقال الناطق باسم وكالة إدارة الكوارث سوتوبو بوروو نوغروهو إن «أعداد القتلى ستواصل الارتفاع»، وتابع: «اليوم سنبدأ الدفن الجماعي للضحايا».
وأعلن نائب الرئيس الإندونيسي يوسف كالا أن الحصيلة النهائية قد ترتفع إلى «آلاف» الضحايا؛ نظراً لتعذّر الوصول إلى مناطق عدة متضررة.
وتناهز الحصيلة الجديدة التي أعلنتها أمس، الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، ضعف الحصيلة السابقة التي كانت تشير إلى سقوط 420 قتيلاً.
وبثت قناة «مترو» التلفزيونية الإندونيسية مشاهد لمنطقة دونغالا الساحلية القريبة من مركز الزلزال، أظهرت منازل مدمرة على الواجهة البحرية، لكن أحد السكان قال إن غالبية السكان هربوا بعد الزلزال إلى مناطق أكثر ارتفاعاً.
وزار الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو المنطقة أمس، للاطّلاع على حجم الدمار، وطالب بالعمل «ليلاً نهاراً» لانتشال من يمكن إنقاذهم من تحت الأنقاض.
وبدأت المساعدات بالوصول إلى بالو، حيث انتشر الجيش الإندونيسي، ويبحث عمال الإغاثة والإنقاذ عن ناجين. ويعتقد أن نحو 150 شخصاً قد يكونون مطمورين تحت أنقاض أحد الفنادق.
وقال مدير الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث محمد سياوغي: «نجحنا في انتشال امرأة حية من فندق روا روا بعدما سمعنا نداءات استغاثة صادرة من هناك».
وأبدت الرئاسة الفرنسية استعدادها لمساعدة إندونيسيا، كما أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان عن «حزنه وتضامنه» مع إندونيسيا وذوي الضحايا. بدوره، أعلن الاتحاد الأوروبي مساعدات فورية بقيمة 1,5 مليون يورو لإندونيسيا.
