ظهرت رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي، بصحبة مجموعة من أطفال الكشافة والمرشدين في كينيا، أخيراً، وهي تؤدي حركات راقصة مرتبكة وروبوتية، فأثارت شهية مستخدمي وسائل الإعلام الاجتماعي لإطلاق «ميم» إنترنت. وفيما لاقت حركاتها بعض الاستحسان على وسائل التواصل الاجتماعي، ووصفها أحدهم بأنها «بديعة»، كان للآخرين تقييم مغاير لمواهب ماي، حيث علق أحدهم: «تيريزا ماي ترقص كجثة مسكونة مجدداً».وكانت هذه المرة الثانية التي رقصت فيها تيريزا ماي على أنغام الموسيقى، خلال زيارتها الأخيرة للقارة التي دامت ثلاثة أيام، حيث رقصت في كيب تاون بجنوب أفريقيا.

وكانت ماي داخل مخيم للأمم المتحدة بنيروبي، مع رئيس دائرة البيئة في الأمم المتحدة أريك سولهايم، من أجل إطلاق شارة «تحدي البلاستيك» عندما أُجبرت، على ما يبدو، على الرقص أمام عدد من المرشدين والكشافة داخل المخيم.

وتفيد صحيفة «غارديان» البريطانية، بأن مشاركتها في تلك المناسبة، كان يفترض أن تكون آمنة وخالية من الرقص، لكن المرشدين كانت لديهم أفكار أخرى. وما إن خرجوا من المبنى، حتى بدؤوا بالرقص على أنغام الموسيقى. وأدركت ماي التي تمشي زحفاً في العادة، عدم وجود مخرج أمامها، فانضمت إليهم أولاً ببعض الخطوات المترددة، تبعتها محاولة كاملة لنسخ الحركات برفع يديها عالياً، وعلقت الصحيفة بالقول: «إن مرور المرء بتلك التجربة مرتين، يمكن أن ينظر إليه على أن المضيف يريد «الضحك على نفقته»».