أعلن زعيم حزب العمال البريطاني المعارض جيريمي كوربين، أمس، أنه سيدعم إجراء استفتاء ثانٍ بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي إذا صوّت الحزب بالموافقة على مثل هذه الخطوة، ما يزيد الضغط على رئيسة الوزراء تيريزا ماي التي تعثرت خططها للخروج من التكتل.
ويقاوم كوربين حتى الآن دعوات لمساندة إجراء «تصويت شعبي» أو إجراء استفتاء جديد على قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي، إذ إنه حريص على الحفاظ على أعضاء الحزب الذين صوّتوا لصالح الانسحاب من الاتحاد في استفتاء 2016.
لكن الساحة السياسية تغيرت منذ أن تربص الاتحاد الأوروبي بماي يوم الخميس بشأن خططها للخروج من الاتحاد الذي يعد أكبر تحول في السياسة البريطانية منذ ما يربو على أربعة عقود.
ويتعرض حزب العمال لضغوط للبدء في وضع برنامج الخروج من الاتحاد الأوروبي مع الحديث عن إجراء انتخابات جديدة بعدما تعرَّضت خطة ماي التي يطلق عليها اسم «تشيكرز» لانتقادات شديدة خلال قمة للاتحاد الأوروبي في النمسا الأسبوع الماضي ومع تصاعد احتمالات خروج بريطانيا من الاتحاد دون خطة.
وفي المؤتمر السنوي لحزب العمال في ليفربول قال كوربين، وهو من المتشككين في منطقة اليورو وصوَّت بـ«لا» عام 1975 على عضوية بريطانيا فيما كان يُعرف باسم المجموعة الأوروبية، إنه سيتصرف بناءً على نتيجة نقاش داخل الحزب بشأن تصويت ثانٍ محتمل على عضوية بريطانيا، لكنه يفضل بوضوح إجراء انتخابات مبكرة.