دعا الرئيس المقدوني جورجي إيفانوف مواطنيه، أمس، إلى مقاطعة استفتاء مرتقب من شأنه أن يقرر ما إذا كان سيتم تغيير اسم البلاد إلى جمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال إيفانوف لوسائل إعلام محلية في سكوبي إن إعادة تسمية الدولة الواقعة في منطقة البلقان «يُعرّض الهوية الوطنية للخطر»، مشيراً إلى أنه لن يشارك في التصويت المقرر حالياً في 30 سبتمبر.
وتغيير الاسم هو جزء من اتفاق للسعي إلى إنهاء خلاف بين أثينا وسكوبي في اسم مقدونيا ممتد منذ 27 عاماً، ومن شأن الاتفاق إفساح المجال أمام مقدونيا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي. وكانت أثينا، التي تدعي أن اسم مقدونيا خاص بأحد أقاليمها، واتهمت سكوبي بمحاولة سرقة إرثها اليوناني، منعت جارتها من الانضمام إلى «الناتو» وفتح محادثات للفوز بعضوية الاتحاد الأوروبي بسبب اسمها.