قُتل 18 شخصاً على الأقل، أول من أمس، في مدينة بيني شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، في هجوم نُسب إلى متمردي قوة الدفاع الحليفة، المجموعة الأوغندية المسلحة التي تنشط شمالي كيفو، كما أفاد عدد من الشهود أمس.
وقال ناطق باسم الجيش في المنطقة إن الهجوم أسفر عن مقتل 14 مدنياً وأربعة عسكريين، إضافة إلى إصابة تسعة آخرين. ويقيم أجانب يعملون في المجال الإنساني، منذ بداية أغسطس في هذه المدينة شمالي كيفو، بسبب وباء إيبولا. وأفاد عدد من الشهادات بأن الهجوم بدأ لدى حلول الظلام. وسُمعت أصداء أسلحة ثقيلة وخفيفة حتى ما بعد منتصف الليل، كما يؤكد الطبيب الذي لم يكن قادراً القول إن ما يحصل يقوم به مهاجمون أو هو رد للجيش النظامي.
وقد استهدف الهجوم أحياء قريبة من وسط هذه المدينة التجارية التي يبلغ عدد سكانها مئات الآلاف، خلافاً للهجومات الأخرى التي عادة ما تقع في الأحياء الشمالية بالأطراف على طريق مطار مافيفي.