الرئيس الليبيري وأسطورة كرة القدم الإفريقي جورج ويا يقود فريقه للفوز بعمر 51 عاماً في مباراة ودية عالمية ضد نيجيريا ويستريح على مقاعد الاحتياط بعد 79 دقيقة.
وقد أحدثت عودة ويا لصفوف المنتخب الليبيري مفاجأة سيما بعد أن هزم فريق نيجيريا بهدفين مقابل هدف. الرئيس الخمسيني والإفريقي الوحيد الحائز على الكرة الذهبية ولقب الفيفا كأفضل لاعب للعام افتتح المباراة الودية في العاصمة الليبيرية مونروفيا ووقف له جمهور الملعب مصفقاً حين استبدله الحكم في الدقيقة 79.
وتم تنظيم المباراة تكريماً لويا لاعتزاله كلاعب صاحب القميص رقم 14 الشهير.
وأدهش ويا الجميع بتوليه زمام قيادة الفريق والقيام ببعض من حركاته الساحرة المعتادة في ترؤس الهجمات ضد الفريق النيجيري الخصم.
ويعتبر ويا واحداً من أعظم لاعبي الهجوم في التاريخ وقد خاض العديد من المباريات مع فريقي موناكو و«إي سي ميلان» وغيرهما في مسيرة كروية امتدت لـ 18 عاماً مثّل فيها بلده ليبيريا في 61 مناسبة.
عقب اعتزاله كرة القدم، أعرب ويا عن نيته دخول معترك السياسة.
