استعاد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ذكريات من أيام الجامعة مع حشد جماهيري التقاه أخيراً في كاليفورنيا قبيل الانتخابات النصفية. وتبين أن الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة قد سبق أن تعرض للطرد من مدينة «ديزني لاند» للألعاب في ولاية كاليفورنيا حين كان طالباً في الجامعة، أما السبب فقيامه بإشعال سيجارة وتدخينها وهو في قارب الغندول.

وقد حصل ذلك أثناء زيارته الثانية لمدينة الألعاب وكان قد بدأ التدخين حينها، مؤكداً أن عنصرين من الشرطة اصطحباه إلى الخارج دون أن يصدرا بحقه مذكرة منع دخول تخوله زيارة «ديزني لاند» مجدداً.

بدأ أوباما قصته قائلاً دونما أي إحساس بالخجل: «يخجلني أن أقول ذلك»، وشرح للجمهور متابعاً أنه بينما كان هو ورفاقه على متن القارب خطر له أن يشعل سيجارة ففعل. إلا أنه حين وصل إلى الجهة الأخرى وجد شرطيين بانتظاره فاقتربا منه وطلبا منه الرحيل. وختم بالقول: «إنها قصة حقيقية بالفعل. لقد ركلاني بقوة إلى خارج مملكة السحر».

لكن من حسن حظه أن موظفي ديزني لاند أعلموه بأنه مرحب به في المدينة في أي وقت آخر، الأمر الذي علق عليه البعض بأنه يصح على البيت الأبيض.