قال أكبر مسؤول في شرطة تنزانيا سايمون سيرو، أمس، إنّه جرى انتشال ما لا يقل عن 136 جثة، بعدما غرقت عبارة في بحيرة فيكتوريا، وإن عشرات لا يزالون في عداد المفقودين، في الوقت الذي يواصل فيه عمال الإنقاذ البحث عن أي ناجين.
وتشير تقديرات أولية إلى أن العبارة كانت تنقل ما يزيد على 300 شخص. وأعلن الرئيس جون ماجوفولي الحداد أربعة أيام، وحذّر من تسييس الكارثة، وأصدر أوامره بسرعة إلى القبض على المسؤول عن العبّارة وقت وقوع الحادث. وذكرت صحيفة تايفا ليو المملوكة للدولة، أن التحقيقات الأولية تشير إلى أنّ العبّارة كانت تحمل ركاباً أكثر من طاقتها الاستيعابية.
وصرّح نائب الأمين العام لحزب شاديما، أبرز قوى المعارض جون منيكا: «لقد آثرنا كثيراً المخاوف من الظروف السيئة لهذه العبارة، لكن آذان الحكومة كانت صمّاء، لقد نددنا كثيراً بهذا الإهمال»، منتقداً جهود الإنقاذ غير الكافية والمتأخرة، على حد قوله. وبعث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، برقية عزاء إلى أقارب الضحايا، وحكومة وشعب تنزانيا، معرباً عن وقوف الأمم المتحدة إلى جانب تنزانيا في هذا الظرف الصعب، واستعدادها لتقديم المساعدات عند الضرورة.
من جهتها، قالت أنجيلا ميركل مستشارة ألمانيا: «أود أن أعرب لكم ولشعب تنزانيا عن خالص العزاء وأعمق مشاعر الحزن». وأعرب بابا الفاتيكان البابا فرانسيس عن حزنه جراء الحادث المأساوي. وقال الفاتيكان في بيان إن البابا فرنسيس يعبر عن تضامنه العميق مع أولئك الذين أصابهم الحزن على فقدان أحبائهم، والذين يخشون على حياة من لا يزالون في عداد المفقودين.