تطرقت تغريدات مثيرة للجدل، لزعماء سياسيين في العالم، إلى قضايا شائكة. واختارت «البيان» ثلاثاً منها، تناولت ملفات احتفالية «التراث الإسباني» في الولايات المتحدة، والإرث المالي لمؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، وحملة التبرعات الشعبية لبناء سدين في باكستان.

وهنأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأميركيين من الناطقين بالإسبانية في احتفالية «شهر التراث الإسباني». وكتب ترامب قبيل حضوره حفلاً بهذه المناسبة: «ونحن نحتفل بشهر التراث الإسباني، نعبّر عن امتناننا لكل السبل التي تجعل الأميركيين من أصل إسباني يعملون لجعل بلدنا يزدهر ويزدهر».

وقد تزامن إحياء ترامب المناسبة، مع اتهامات وجهها نواب ديمقراطيون لإدارته بالعنصرية، والصمت حيال كراهية الأجانب، واختيار مزيد من «البيض» بين كبار مسؤوليها. ورد المذيع في قناة «إن بي سي نيوز» على تغريدة ترامب ساخراً بالقول: ترامب - الذي غرد بغضب «أنهوا بناء الجدار» في عطلة الأسبوع، والذي قامت إدارته بفصل 2300 طفل عن ذويهم، يستضيف احتفالية شهر التراث الإسباني.

طائرة أردوغان وإرث أتاتورك

وفي تركيا، حيا زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال كليجدار أوغلو، المحاربين القدامى من رفاق مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك. وكتب في تغريدة على تويتر:

أود أن أعبر عن امتناني واحترامي لجميع قدامى المحاربين، في ذكرى منح أتاتورك لقب «غازي» ورتبة «المارشال». وأردف: «يجب تعبئة موارد الدولة من أجل خدمة قدامى المحاربين وذوي الشهداء، وليس من أجل نفقات الرفاهية». ويلمح كليجدار أوغلو في التغريدة، إلى قضيتين أثيرتا في تركيا خلال الأسبوع الماضي، الأولى، الطائرة التي أهداها تميم بن حمد للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

حيث شككت المعارضة بأن تكون هدية، ورجحت أنها مشتراة، وسط الأزمة المالية التي تعصف بتركيا.

أما القضية الثانية، فهي إثارة أردوغان مسألة «إرث أتاتورك»، بامتلاك حزب المعارضة الرئيس حصة في مصرف «إسبنك»، وهو مصرف أسسه أتاتورك، ومنح حزبه (الشعب الجمهوري) 28 في المئة من أسهمه، ويتم صرف عائدات هذه الحصة على النشاطات الثقافية والاجتماعية التي يرعاها الحزب ومن بينها فعاليات خاصة بالمحاربين القدامى.

تبرعات شعبية

وفي باكستان، وجّه رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، الشكر لأهالي كراتشي، على تبرعهم لبناء سدين كبيرين بعد سنوات من تعثر المشروعين. وكتب خان في تغريدة على تويتر: «أود أن أشكر أهالي كراتشي، لكرمهم في دعم صندوق السد. تم جمع 760 مليون روبية في حملة جمع التبرعات».

ووجّه الرئيس الباكستاني، عارف ألفي، نداء، الأسبوع الماضي، من أجل التبرع لبناء هذا المشروع التنموي، حيث تواجه باكستان نقصاً حاداً في المياه، ويتم هدر الثروة المائية الموجودة بسبب قلة السدود. ولهذا الغرض، أطلقت الحكومة الباكستانية حملة شعبية لجمع التبرعات لبناء سدي «ديمر-بهاشا» و«مهمند». وأثارت الحملة انتقادات من المعارضة الباكستانية، وتبلغ تكلفة بناء السدين أكثر نحو 16 مليار دولار.